إجراءات لتأمين منشآت النفط السعودية

Policemen stand by on a main street in Riyadh March 11, 2011. Police flooded the streets of the Saudi capital on Friday looking to deter a planned day of demonstrations and small protests were reported in the east of the oil-rich country that has been rattled by pan-Arab unrest.

قوات الأمن السعودية بحالة تأهب (رويترز)

عززت السلطات السعودية الإجراءات الأمنية حول المنشآت النفطية بالمنطقة الشرقية تحسبا لأي أعمال تخريبية, في إجراء وصفته المصادر الأمنية بأنه اعتيادي في الظروف الحالية, في إشارة إلى الدعوة إلى تسيير مظاهرات في المنطقة الشرقية.

وقالت المصادر ليونايتد برس إن دعوة مظاهرة "يوم الغضب" لم تنجح وانقلبت إلى "يوم الرضا" إلا أن الإجراءات الأمنية مستمرة "ولن نتهاون فيها".

وذكرت رويترز أن ائتلافا فضفاضا من الليبراليين وناشطين من الإسلاميين السنة والشيعة دعوا إلى الإصلاح السياسي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

ونقلت رويترز عن نشطاء أن أكثر من مائتي محتج خرجوا إلى الشوارع اليوم في مدينة الهفوف بشرقي السعودية والتي تقع بالقرب من حقل الغوار النفطي ومنشآت تكرير رئيسية. وقد شهدت المدينة احتجاجات متفرقة في الأسبوعين الأخيرين نظمتها الأقلية الشيعية.

المصدر: وكالات

إعلان