ويكيليكس يعاني مشاكل تقنية وتنظيمية

Wikileaks founder Julian Assange attends a seminar at the Swedish Trade Union Confederation headquarters in Stockholm,on August 14, 2010
أسانغ مؤسس الموقع اتهم بالاغتصاب بعد نشره وثائق سرية أميركية (الفرنسية-أرشيف)

ذكر تقرير أميركي أن موقع ويكيليكس الذي نشر وثائق سرية عن العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان، في حالة فوضى تقنية وتنظيمية وأن أعضاء أساسيين فيه يتحدثون عن الاستقالة.

 
ونقلت شبكة سي بي أس الأميركية عن دانيل شميت واسمه الحقيقي دانييل دومشايت بيرغ- الذي كان يعد الرجل الثاني في الموقع قبل أن يستقيل- أن الموقع يعاني من مشاكل تقنية وتنظيمية وأن الأعضاء الرئيسيين في المشروع يخططون لمغادرته.
 
وكان شميت المتحدث باسم الموقع في ألمانيا استقال الشهر الماضي، وقال إن مؤسس الموقع جوليان أسانغ أقاله بعد نزاعات حول كيفية إدارة الموقع.
 
وقال شميت إنه بسبب الضغط الكبير على الموظفين في الموقع بعد نشر الوثائق الأميركية العسكرية، لم تتمكن المنظمة المسؤولة عن الموقع من إعادة تنظيم نفسها كما يجب.
 
ولفت إلى أن هذا الأمر خلق وضعا لم يتمكن فيه أعضاء الموقع من العمل بشكل صحيح، وألمح إلى أنه قد يطلق موقعا منافسا.
 
وتعد ألمانيا هامة لموقع ويكليكس، إذ إنه يحصل على العديد من معلوماته بالألمانية، ويتلقى الدعم التقني من مجموعة القرصنة الألمانية كايوس كمبيوتر كلوب وجزءا كبيرا من الدعم المالي من داخل ألمانيا.
 
وكان موقع ويكيليكس نشر في يوليو/تموز الماضي بالتعاون مع صحف نيويورك تايمز الأميركية وغارديان البريطانية ودير شبيغل الألمانية وثائق عسكرية سرية أميركية عن الحرب في أفغانستان بلغت 77 ألف وثيقة، ووعد بنشر 15 ألف وثيقة أخرى متعلقة بنفس الحرب.
 
الأمن الأميركي
وأثارت تلك الوثائق جدلا كبيرا، حيث طلبت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) من الموقع إزالتها وتسليمها 15 ألف وثيقة أخرى يعتزم نشرها، واعتبرت أن نشر هذه الوثائق يهدد سلامة أفراد القوات الأميركية العاملة في أفغانستان والمخبرين الأفغانيين المتعاملين معها.
إعلان
 
وكشفت تلك الوثائق عما وصف بصورة مدمرة عن "الحرب الفاشلة في أفغانستان"، كما كشفت المستندات أن قوات التحالف الدولي قتلت مئات من المدنيين الأفغان في حوادث لم يبلغ عنها.
 
وتذكر الوثائق بالتفصيل عمليات القتال بين يناير/كانون الثاني 2004 وديسمبر/كانون الأول 2009 التي أودت بحياة ما يربو على 320 جنديا من القوات البريطانية وأكثر من 1000 جندي أميركي.
 
كما تتحدث المستندات عن أن باكستان -وهي حليف حقيقي للولايات المتحدة- تسمح لعناصر في جهاز استخباراتها بالتعاطي مباشرة مع حركة طالبان.
 
وكانت النيابة العامة السويدية أصدرت مذكرة اعتقال بحق أسانغ مؤسس الموقع بتهمة الاغتصاب، في حين رد الموقع على هذه الأنباء بالقول إن ما أعلن عنه ليس سوى "حيلة قذرة" ذات أهداف معروفة.
المصدر: وكالات

إعلان