اتفاق أمني لما بعد استفتاء الجنوب

Published On 8/12/2010
وقع حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا أمنيا يتضمن الترتيبات الخاصة بوضع القوات والأجهزة الأمنية السودانية في مرحلة ما بعد الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب المقرر في التاسع من الشهر المقبل.
وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم الطاهر المرضي إن الاتفاق وصف بأنه الأهم في إطار نزع فتيل التوتر بين شريكي الحكم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، وهو يؤسس لعلاقة تبعد شبح الحرب بين الشمال والجنوب في مرحلة ما بعد الاستفتاء.
وقال علي أحمد حامد من حزب المؤتمر الوطني إن الاتفاق يضع الأساس لعلاقة أمنية مرتبة بين الجانبين، في حين قال سفا مطوك من الحركة الشعبية إن من شأن الاتفاق الإسهام في حل أزمات الحدود بين الشمال والجنوب بما فيها منطقة أبيي.

دعوة للتحقيق
وجاء الاتفاق وسط اتهامات أطلقها الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم للجيش السوداني بقصف مناطق جنوبية، كما اتهم حزب المؤتمر الوطني بزعزعة استقرار جنوب السودان.
ودعا أموم مجلس الأمن إلى التحقيق في ما قال إنه قصف نفذه الجيش السوداني مستهدفا مناطق في ولاية بحر الغزال الكبرى بجنوب السودان.
كما طلب من مجلس الأمن التحقيق فيما عبر عنه بهدف المؤتمر الوطني بزعزعة الاستقرار وتعطيل الاستفتاء الخاص بتقرير المصير وإسقاط حكومة الجنوب.
وكانت الحركة الشعبية قد اتهمت الجيش السوداني الشهر الماضي بشن هجمات جوية على مواقع لها بمناطق حدودية بين الشمال والجنوب.
في هذه الأثناء, نفى الجيش السوداني قيام قواته بأي عمليات في الجنوب, ووصف المتحدث العسكري الصوارمي خالد لاتهامات في هذا الصدد بأنها بلا أساس. وقال إن الجيش يقوم بمهمته في مطاردة متمردي دارفور داخل الجزء الشمالي, دون العبور نحو الجنوب.
بدورها أعلنت الأمم المتحدة على لسان المتحدث باسم بعثتها الدولية في السودان قويدر زروق أنها تنظر في الاتهامات, مشيرة إلى الاستعانة بقوات حفظ السلام والجيشين في الشمال والجنوب.
وكانت الحركة الشعبية قد اتهمت الجيش السوداني الشهر الماضي بشن هجمات جوية على مواقع لها بمناطق حدودية بين الشمال والجنوب.
في هذه الأثناء, نفى الجيش السوداني قيام قواته بأي عمليات في الجنوب, ووصف المتحدث العسكري الصوارمي خالد لاتهامات في هذا الصدد بأنها بلا أساس. وقال إن الجيش يقوم بمهمته في مطاردة متمردي دارفور داخل الجزء الشمالي, دون العبور نحو الجنوب.
بدورها أعلنت الأمم المتحدة على لسان المتحدث باسم بعثتها الدولية في السودان قويدر زروق أنها تنظر في الاتهامات, مشيرة إلى الاستعانة بقوات حفظ السلام والجيشين في الشمال والجنوب.

أزمة أبيي
وأوضح مبيكي عقب لقاء جمعه بالرئيس السوداني عمر البشير ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت أن الطرفين سيكملان دراستهما للمقترح الخاص بأبيي ويلتقيان مجددا للرد على المقترح الذي لم يفصح عنه.
وفي السياق نفسه أعرب المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي الثلاثاء عن اعتقاده أن الاستفتاء المقرر بشأن منطقة أبيي لن يتسنى إجراؤه في الموعد المقرر له في التاسع من الشهر المقبل بالتزامن مع استفتاء تقرير مصير الجنوب.
وقال كراولي للصحفيين "نحن نواصل حض الأطراف في السودان بالنسبة للوضع في أبيي"، مضيفا "أعتقد أن الفكرة السائدة هي أن هذا الاستفتاء لن يتم في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل، لكننا نواصل تشجيع الأطراف على العمل من أجل إيجاد حل للأزمة في أبيي".
وسيختار السكان في جنوب السودان في التاسع من الشهر المقبل بين استقلالهم أو البقاء ضمن السودان الواحد.
إعلان
ومن المقرر أيضا أن يختار سكان منطقة أبيي الغنية بالنفط في اليوم نفسه بين انضمامهم إلى الشمال أو إلى الجنوب.
المسجلين للاستفتاء
من ناحية أخرى أعلن مكتب استفتاء جنوب السودان أن عدد المسجلين للاستفتاء قد بلغ حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2 مليون و815 ألف و964، وأن العدد قد يتزايد مع نهاية فترة التسجيل التي انتهت اليوم الأربعاء.
من ناحية أخرى أعلن مكتب استفتاء جنوب السودان أن عدد المسجلين للاستفتاء قد بلغ حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2 مليون و815 ألف و964، وأن العدد قد يتزايد مع نهاية فترة التسجيل التي انتهت اليوم الأربعاء.
المصدر: الجزيرة + وكالات