أوباما: علاقتنا بسول ازدادت قوة

Published On 5/12/2010
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس السبت إن التحالف الأميركي الكوري الجنوبي "أقوى من أي وقت مضى"، وتزامن ذلك مع إعلان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن اجتماع ثلاثي سيضمها ونظيريها الكوري الجنوبي والياباني يتناول الهجوم الأخير لكوريا الشمالية على كوريا الجنوبية التي تعهدت برد قوي إذا شنت بيونغ يانغ هجوما آخر عليها.
وقال أوباما "في الوقت الذي تتزايد فيه التوترات في شبه الجزيرة الكورية عقب الهجوم غير المبرر على الشعب الكوري الجنوبي، فنحن اليوم نظهر أن تحالف الدفاع والشراكة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أصبح أقوى من أي وقت مضى".
وجاءت كلمة أوباما ضمن بيان يشيد فيه بالتوصل إلى اتفاق بشأن اتفاقية للتجارة الحرة مع كوريا الجنوبية كانت متوقفة منذ توقيعها في 30 يونيو/حزيران 2007.

اجتماع ثلاثي
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد صرحت يوم الجمعة بأنها ستجتمع مع نظيريها الكوري الجنوبي والياباني يوم الاثنين المقبل في واشنطن "لدراسة المنهج الذي يجب اتخاذه" نحو كوريا الشمالية.
وأضافت في تصريحات من العاصمة البحرينية المنامة حيث شاركت في مؤتمر أمني إن "ما نعترض عليه هو السعي لامتلاك أسلحة نووية يمكن استخدامها لتهديد وتخويف جيرانهم ومن عداهم"، مؤكدة أن هذا الأمر "ليس مقبولا".
وصرح الناطق باسم الخارجية الأميركية بي جي كراولي بأن كلينتون ستجتمع بنظيريها الياباني والكوري الجنوبي كل منهما على حدة يوم الاثنين المقبل قبل أن تجتمع بهما معا في وقت لاحق ذلك اليوم.
وقالت وكالة يونهاب الجنوبية للأنباء نقلاً عن مسؤول من سول لم تسمه إن الثلاثة سيصدرون بيانا مشتركًا يدين هجمات كوريا الشمالية الأخيرة على جارتها الجنوبية التي أدت إلى مقتل أربعة جنوبيين، جنديان ومدنيان.

سول تحذر
وتأتي تلك التصريحات في حين تعهد وزير الدفاع الجنوبي الجديد كيم كوان جين –خلال حفل تنصيبه السبت- بأن بلاده ستقصف كوريا الشمالية إذا استفزتها من جديد، وذلك بعد 11 يوما من قصف جزيرة يونبيونغ.
وأضاف "إذا قامت كوريا الشمالية باستفزاز عسكري يستهدف أرضنا ومواطنينا من جديد فإنه سيتعين علينا معاقبتهم برد فعل مباشر وقوي إلى أن يستسلموا"، ودعا إلى "استعدادات أكبر للانتصار في أي وقت نحارب فيه".
في المقابل ذكرت وكالة يونهاب نقلاً عن مصدر عسكري شمالي لم يكشف عن اسمه أن بيونغ يانغ رفعت ترسانتها الصاروخية من مائة صاروخ إلى نحو 5200 صاروخ، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بصواريخ قادرة على الوصول إلى سول.
وفي خضم ذلك تواصل اليابان والولايات المتحدة مناورات عسكرية تستمر أسبوعًا هي أكبر مناورات بين البلدين، وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين للتحالف الأميركي الياباني.
وقد دعت واشنطن وطوكيو للمرة الأولى ضباطًا من كوريا الجنوبية للمشاركة في المناورات –التي جاءت عقب مناورات مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قبل أيام – لإظهار التضامن بين الأطراف الثلاثة، وفق ما أعلنته السلطات اليابانية.
إعلان
المصدر: وكالات