إيران: مفتشو الذرية الدولية جواسيس

حفظ

F/An image grab taken on February 23, 2010 from Iran's English-language official Press TV station shows Iranian Intelligence Minister Heydar Moslehi showing a picture of top Sunni militant Abdolmalek Rigi during a press conference in Tehran. Iran said it arrested Rigi, the alleged mastermind of several deadly bombings who reportedly operated from neighbouring Pakistan. AFP PHOTO/PRESS TV == RESTRICTED TO EDITORIAL USE ==
مصلحي: على الوكالة الذرية تحمل المسؤولية عن مقتل العالم النووي (الفرنسية-أرشيف)
مصلحي: على الوكالة الذرية تحمل المسؤولية عن مقتل العالم النووي (الفرنسية-أرشيف)

اتهمت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإرسال جواسيس من أجهزة المخابرات الأجنبية إلى البلاد بدل إرسالها مفتشين، يأتي ذلك وسط إعلان المفاوض النووي الإيراني الترحيب باستئناف المفاوضات النووية مع القوى الكبرى الاثنين المقبل، وسط دعوات لأن تشمل تلك المفاوضات الرؤية الإيرانية بشأن القضايا الدولية.

 
ففي تصريحات تشير إلى تصاعد التوتر بين طهران والوكالة الذرية منذ اغتيال عالم نووي إيراني وإصابة آخر الاثنين الماضي، اتهم وزير المخابرات حيدر مصلحي الوكالة الذرية بأنها "ترسل جواسيس يعملون لحساب منظمات مخابرات أجنبية ضمن مفتشيها" وقال إنها "يجب أن تتحمل المسؤولية".
 
واستطرد مصلحي بأن "على هذه الوكالة أن توضح لماذا تبادر إلى إرسال الجواسيس الذين يعملون لحساب أجهزة الاستخبارات الغربية مفتشين إلى إيران وتكشف عن أسماء العلماء النوويين الإيرانيين، ولماذا تقوم الأمم المتحدة بإصدار قرار العقوبات ضد إيران؟".
 
وكرر في حديث نقلته عنه الإذاعة الإيرانية بأن أجهزة المخابرات في بريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل كانت وراء مقتل عالم نووي إيراني، مستشهدا باعترافات من الأشخاص الذين اعتقلتهم بلاده بخصوص القضية وقال إنهم أقروا بتلقيهم تدريبات على يد تلك المخابرات الأجنبية.
 
وكان انفجار استهدف يوم الاثنين الماضي سيارة أستاذ الفيزياء الذرية مجيد شهرياري قرب جامعة بهشتي بالعاصمة طهران وأدى إلى مقتله، بينما اصيب الأستاذ الجامعي المساعد فريدون عباسي بجروح بليغة في تفجير منفصل بسيارته أيضاً.

متكي يريد للمحادثات أن تتناول الرؤية الإيرانية بالقضايا العالمية (الفرنسية-أرشيف)
متكي يريد للمحادثات أن تتناول الرؤية الإيرانية بالقضايا العالمية (الفرنسية-أرشيف)

المفاوضات النووية
وفي ظل التصريحات السابقة، أعلن المفاوض النووي الإيراني سعيد جليلي اليوم السبت أن بلاده ترحب بالمحادثات المقررة بعد غد مع القوى العالمية الكبرى كوسيلة للبدء في تحسين العلاقات، ولكنها لن تتنازل عن "حقوقها" النووية.

 
وأضاف جليلي في مؤتمر صحفي أن إيران ترى بالمفاوضات أساسا لمزيد من التواصل والتعاون "كما كان الحال في المحادثات السابقة التي لم تسمح خلالها بتقويض الحقوق الإيرانية" مؤكدا أنها ستستمر في نفس المسار في الجولة المقبلة من المحادثات.
 
بدوره صرح وزير الخارجية منوشهر متكي بأن طهران تريد للمحادثات المقررة الاثنين المقبل أن تتخطى الحديث عن برنامج إيران النووي لتشمل رؤية الجمهورية الإسلامية بشأن القضايا العالمية.
 
كما أشار بكلمة في مؤتمر أمني بالعاصمة البحرينية المنامة إلى أن إيران يمكن أن تعرض مزيدا من المحادثات مع الولايات المتحدة وحلفائها إذا أضيفت "الأجندة الإيرانية" للمحادثات. 
 
وصرح متكي كذلك بمؤتمر صحفي في المنامة بأن إيران تعتبر "الذين كشفوا عن أسماء العلماء النوويين الإيرانيين في قرارات الأمم المتحدة مسؤولين" عن اغتيال العالم النووي الإيراني.
 

كلينتون دعت إيران بمؤتمر المنامة
كلينتون دعت إيران بمؤتمر المنامة

دعوة كلينتون

وتأتي تصريحات متكي بعد يوم من كلمة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي ألقتها في افتتاح المؤتمر الذمكور، حيث قالت فيها إن على إيران أن تثبت للعالم أنها تسعى فقط إلى برنامج سلمي للطاقة النووية.
 
ودعت الوزيرة طهران إلى "استرجاع ثقة المجتمع الدولي من أجل مصالح المنطقة" معربة عن أملها أن يحضر المشاركون "بنوايا حسنة" في المحادثات المقبلة.
 
ومن المقرر أن تجتمع بعد غد بجنيف دول ما يعرف بمجموعة (خمسة + واحد) وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، لبحث النووي الإيراني بعد توقف دام أكثر من عام.
 
يُذكر أن العلاقات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أصحبت متوترة في ظل رئيسها يوكيا أمانو الذي يتبنى نهجا أكثر شدة من سلفه محمد البرادعي بشأن القضية النووية الإيرانية.
إعلان
المصدر: وكالات
شاركنا بناء موقع الجزيرة الجديد!

إعلان