مبارك يندد بموقف إسرائيل من التفاوض

Published On 19/12/2010
حمل الرئيس المصري حسني مبارك إسرائيل مسؤولية توقف مفاوضات السلام، واتهم جهات لم يسمها بمحاولة الوقيعة بين المسلمين والأقباط في مصر، واستنكر ادعاءات تزوير الانتخابات البرلمانية في بلاده، لكنه تجاهل الحديث عن الإصلاح السياسي.
وقال مبارك في كلمة أمام البرلمان الأحد بمناسبة بدء الدورة البرلمانية الجديدة "نعي مخاطر المأزق الراهن للقضية الفلسطينية وقضية السلام، ونحذر من تداعيات تعنت ومواقف وسياسات إسرائيل على استقرار الشرق الأوسط والعالم".
وأضاف "أقول إن على إسرائيل أن تتحمل مسؤولية توقف المفاوضات، وأن عليها أن تعلم أن أمن شعبها يحققه السلام وليس السلاح أو الاحتلال".
واعتبر مبارك أن "التحرك الدولي لا يرقى حتى الآن إلى جسامة هذه التداعيات والمخاطر"، مضيفا أن "على الولايات المتحدة وباقي أطراف الرباعية الدولية أن تتحمل مسؤوليتها على نحو جاد وفعال للخروج من المأزق الراهن".
الفتن
وتناول مبارك الشأن الداخلي في خطابه حيث اتهم جهات -لم يسمها- بمحاولة الوقيعة بين المسلمين والأقباط، وقال "نواجه محاولات للتدخل في شؤوننا، ومحاولات لفتح جبهات جديدة لممارسة الضغوط علينا".
وأوضح أن هذه المحاولات "تأتي تارة بما يستهدف الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط وتارة بمخططات للوقيعة مع أشقائنا بدول حوض النيل".
واستنكر الرئيس المصري ادعاءات معارضين وحقوقيين بأن انتخابات مجلس الشعب التي أجريت مؤخرا قد زورت، وقال إن التجاوزات الانتخابية كانت محدودة ولا تمثل إخلالا بشرعية المجلس.
وأضاف أن هذه التجاوزات "لا تنفي حقيقة أن الانتخابات قد تمت في الغالب الأعم من الدوائر بما يتفق مع صحيح القانون والإجراءات وبعيدا عن العنف والانحراف والتجاوز".
|
" |
سعادة
وتجاهل مبارك في خطابه مسائل الإصلاح السياسي التي تقول المعارضة إنها تتعرض للتهميش، كما تجاهل الدعوات لحل البرلمان أو إجراء تعديلات دستورية من شأنها ضمان إجراء الانتخابات في أجواء تضمن نزاهتها مثل الإشراف القضائي، أو تعديل شروط الترشح للانتخابات الرئاسية.
النووي
إعلان
وقال مبارك إن بلاده انتهت من وضع الدراسات الفنية لبناء أربع محطات نووية لتوليد الكهرباء، وأضاف "سنطرح في غضون أسابيع قليلة مناقصة بناء المحطة الأولى بمنطقة الضبعة".
وذكر أن مصر ستحسن إدارة المياه وستشدد اللوائح بشأن أراضي الدولة، وستعزز التجارة الداخلية عن طريق تشريعات مزمعة ستعرض على البرلمان الجديد.
المصدر: وكالات