طالبان تنفي مقتل محسود وتعد بظهوره

Published On 8/8/2009
نفى المتحدث باسم زعيم حركة طالبان باكستان الأنباء التي تحدثت عن مقتل بيت الله محسود، واعتبرها غير صحيحة، وتعكس ما سماها الدعاية السوداء "للأعداء" من أجهزة الاستخبارات الباكستانية والأميركية.
ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر عن المتحدث حكيم الله أن محسود على قيد الحياة ويتمتع بصحة جيدة، واعدا بظهوره أمام وسائل الإعلام خلال ثلاثة الأيام القادمة، معتبرا أن الهدف من أنباء مقتل محسود هو إجباره على الظهور العلني "ليكون هدفا للأعداء".
وقال المراسل إن المتحدث باسم طالبان كان يقرأ في اتصاله مع الجزيرة -على ما يبدو- من بيان مكتوب، مشيرا إلى أن حركة طالبان لم تعاد وسائل الإعلام بهذه العلانية من قبل وتصفها بأنها لعبة بيد الاستخبارات.
وقال المراسل إن المتحدث باسم طالبان كان يقرأ في اتصاله مع الجزيرة -على ما يبدو- من بيان مكتوب، مشيرا إلى أن حركة طالبان لم تعاد وسائل الإعلام بهذه العلانية من قبل وتصفها بأنها لعبة بيد الاستخبارات.
وأوضح المراسل أن حكيم الله لم يقدم تفسيرا واحدا يوضح سبب تأخر الحركة أربعة أيام لإعلانها عن مصير محسود، كما لم يقدم أي تفسير كذلك يوضح دوافع انعقاد مجلس شورى طالبان باكستان، وتوافد مقاتلي الحركة بشكل كثيف إلى مقاطعة جنوبي وزيرستان القبلية التي تحدثت الأنباء عن مقتل محسود فيها.
وأشار المراسل إلى أن طالبان باكستان أصدرت تحذيرات اليوم عبر مكبرات الصوت والمساجد في مقاطعة جنوبي وزيرستان للسكان لعدم الخروج بشكل مكثف إلى الشوارع وهو أمر لم يوضحه المتحدث أيضا.
وأضاف أن محللين يرون في تأخر إعلان مصير محسود، مؤشرا على سعي الحركة إلى إخفاء مقتله ويعكس فشلها اختيار خليفة له.
| " وزيرا الداخلية والخارجية الباكستانيين عبرا عن اعتقادهما بصحة المعلومات الاستخباراتية التي تشير إلى مقتل محسود، لكنهما قالا إنهما لا يستطيعان تأكد مقتله دون أدلة ملموسة " |
أنباء القتل
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين في الاستخبارات الباكستانية اليوم السبت أن القصف الأميركي نفذ بمساعدة باكستانية.
من جهتها عبرت الحكومة الباكستانية على لسان وزير داخليتها رحمن مالك ووزير خارجيتها محمود قريشي عن اعتقادهما بصحة المعلومات الاستخباراتية التي تشير إلى مقتل محسود، لكنهما قالا إنهما لا يستطيعان تأكيد مقتله دون أدلة ملموسة قد يستغرق الحصول عليها أياما أو أسابيع.
كما صرح مسؤول أميركي كبير في مكافحة الإرهاب -مشترطا عدم ذكر اسمه- بأن واشنطن لديها "مؤشرات قوية" على أن محسود قتل هو وزوجته وحراسه في الغارة الصاروخية، لكنه قال إن الحكومة الأميركية ما زالت تنتظر "تأكيدا نهائيا".
كما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أمس الجمعة أن الإدارة الأميركية لا تستطيع تأكيد مقتل محسود، وأن هذه العملية قد تستغرق "عدة أسابيع"، لكنه أكد أن الإجماع بأنه قتل يتزايد بين "المراقبين الثقات".
كما صرح مسؤول أميركي كبير في مكافحة الإرهاب -مشترطا عدم ذكر اسمه- بأن واشنطن لديها "مؤشرات قوية" على أن محسود قتل هو وزوجته وحراسه في الغارة الصاروخية، لكنه قال إن الحكومة الأميركية ما زالت تنتظر "تأكيدا نهائيا".
كما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أمس الجمعة أن الإدارة الأميركية لا تستطيع تأكيد مقتل محسود، وأن هذه العملية قد تستغرق "عدة أسابيع"، لكنه أكد أن الإجماع بأنه قتل يتزايد بين "المراقبين الثقات".
وكانت مصادر في طالبان باكستان أكدت في وقت سابق مقتل محسود ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن كفاية الله -أحد قادة طالبان تأكيده، عبر اتصال هاتفي- مقتل بيت الله محسود وزوجته في الغارة الأميركية في وزيرستان الجنوبية على الحدود الشرقية مع أفغانستان.
كما نقلت كذلك عن أحد أفراد قبائل المنطقة -الذي تحدث مشترطا عدم ذكر اسمه- بأن الصاروخ الأميركي أصاب منزل والد زوجة محسود، وقال إن طبيبا كان يعالج زعيم طالبان هناك من مرض في الكلى، وأكد أنه شارك في جنازة محسود.
وأضاف المصدر أن من بين من بحث تعيينهم في منصب زعيم الحركة حكيم الله محسود -المتحدث باسم بيت الله محسود- وعظمة الله -القائد الميداني في جنوب وزيرستان- وولي الرحمن، نائب بيت الله محسود وأكبر أبناء أعمامه.
وكان محسود قد نصب نفسه زعيما لطالبان الباكستانية التي تضم نحو 13 فصيلا في شمالي غربي البلاد في أواخر 2007 ونفذ مقاتلوها سلسلة من الهجمات الانتحارية داخل باكستان وعلى القوات الغربية عبر الحدود مع أفغانستان.
كما نقلت كذلك عن أحد أفراد قبائل المنطقة -الذي تحدث مشترطا عدم ذكر اسمه- بأن الصاروخ الأميركي أصاب منزل والد زوجة محسود، وقال إن طبيبا كان يعالج زعيم طالبان هناك من مرض في الكلى، وأكد أنه شارك في جنازة محسود.
![]() |
خليفة محسود
وأضاف المصدر أن من بين من بحث تعيينهم في منصب زعيم الحركة حكيم الله محسود -المتحدث باسم بيت الله محسود- وعظمة الله -القائد الميداني في جنوب وزيرستان- وولي الرحمن، نائب بيت الله محسود وأكبر أبناء أعمامه.
وكان محسود قد نصب نفسه زعيما لطالبان الباكستانية التي تضم نحو 13 فصيلا في شمالي غربي البلاد في أواخر 2007 ونفذ مقاتلوها سلسلة من الهجمات الانتحارية داخل باكستان وعلى القوات الغربية عبر الحدود مع أفغانستان.
المصدر: الجزيرة + وكالات
