طالبان تتوعد "مروجي" مقتل محسود

نقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن القيادي البارز في حركة طالبان باكستان قاري حسين نفيه مقتل زعيم الحركة بيت الله محسود وأكد أنه التقاه صباح اليوم.
وفي هذا السياق قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر إن المعلومات لا تزال غير واضحة بشأن مقتل محسود ففي حين تؤكد حركة طالبان أن زعيمها على قيد الحياة تصر الاستخبارات الباكستانية على مصرعه وعدد من رفاقه في الغارة الأميركية.

وأضاف المراسل أن القيادي في الحركة قاري حسين تذرع لدى سؤاله عن سبب تأخير إعلان الحركة حتى صباح اليوم أجاب بأن حركته لم يكن لديها معلومات عن ما يدور في وسائل الإعلام.
تأكيد استخباراتي
بالرغم من نفي الحركة نقل مراسل الجزيرة عن مصدر أمني واستخباراتي باكستاني تأكيده مقتل محسود في هجوم صاروخي لطائرة أميركية بدون طيار في منطقة نائية من مقاطعة وزيرستان الجنوبية الأربعاء الماضي.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين في الاستخبارات الباكستانية اليوم السبت أن القصف الأميركي نفذ بمساعدة باكستانية.
من جهتها عبرت الحكومة الباكستانية على لسان وزير داخليتها رحمن مالك ووزير خارجيتها محمود قريشي عن اعتقادهما بصحة المعلومات الاستخباراتية التي تشير إلى مقتل محسود، لكنهما قالا إنهما لا يستطيعان تأكيد مقتله دون أدلة ملموسة قد يستغرق الحصول عليها أياما أو أسابيع.
![]() |
كما صرح مسؤول أميركي كبير في مكافحة الإرهاب -مشترطا عدم ذكر اسمه- بأن واشنطن لديها "مؤشرات قوية" على أن محسود قتل هو وزوجته وحراسه في الغارة الصاروخية، لكنه قال إن الحكومة الأميركية ما زالت تنتظر "تأكيدا نهائيا".
كما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أمس الجمعة أن الإدارة الأميركية لا تستطيع تأكيد مقتل محسود، وأن هذه العملية قد تستغرق "عدة أسابيع"، لكنه أكد أن الإجماع بأنه قتل يتزايد بين "المراقبين الثقات".
وأضاف المصدر أن من بين من بحث تعيينهم في منصب زعيم الحركة حكيم الله محسود -المتحدث باسم بيت الله محسود- وعظمة الله -القائد الميداني في جنوب وزيرستان- وولي الرحمن، نائب بيت الله محسود وأكبر أبناء أعمامه.
