كلينتون تدعم الصومال وتحذر إريتريا

جددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تعهد واشنطن بما وصفته الدعم القوي لحكومة الصومال الانتقالية، وحذرت إريتريا من إجراءات لم تحددها إذا استمرت بالتدخل ودعم حركة الشباب المجاهدين المعارضة، جاء ذلك عقب لقائها الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد في العاصمة الكينية نيروبي اليوم الخميس.
وأشارت كلينتون إلى أن واشنطن تأخذ على محمل الجد تهديدات حركة الشباب الساعية للإطاحة بحكومة شريف، واعتبرت أن تحويلها الصومال منطلقا لما سمتها الحركات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة سيشكل تهديدا للمنطقة والعالم والولايات المتحدة.
دعم كبير من جانبه قال النائب في البرلمان الصومالي محمد أحمد نور في مقابلة مع الجزيرة من نيروبي إن الحكومة الصومالية حصلت على ما تريد من دعم عسكري وسياسي ومالي من الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الصومالي قال قبل لقائه كلينتون إن الاجتماع سيتركز على "التشاور في المصالح المشتركة بين البلدين ومساعدة الولايات المتحدة للحكومة الصومالية في الحرب ضد تنظيم القاعدة".
كما قال إن حكومته تسعى لمساعدات في الجوانب الدبلوماسية والمالية والإنسانية من الولايات المتحدة, ووصف اللقاء بأنه "فرصة ثمينة بالنسبة لحكومته ولشعب الصومال".
وأعلن شريف شيخ أحمد في مؤتمر صحفي سعيه لدمج المليشيات غير النظامية الموالية للحكومة بالقوات المسلحة. كما أعلن عن تأسيس محاكم عسكرية, قال إن الهدف منها توفيق القوانين العسكرية مع الشريعة الإسلامية.
رفض الشباب
من جانبه ندد الناطق باسم حركة الشباب المجاهدين شيخ علي محمود راقي في مؤتمر صحفي بلقاء أي مسؤول مع الوزيرة الأميركية, وقال إنه يأسف "لافتخار شخصيات تدعي المسؤولية باللقاء مع امرأة تعد وكيلا لفرعون العالم". ووصف اللقاء بأنه مؤامرة ضد الشعب الصومالي.
وتحدث الناطق عن زيادة في أعداد من سماها "القوات الكافرة العميلة" في إشارة إلى القوات الأفريقية.
وفي هذا السياق علم مراسل الجزيرة نت في مقديشو جبريل يوسف علي من مصدر أمني في مطار مقديشو أن طائرات كبيرة يعتقد أنها تحمل قوات أفريقية, وصلت بالفعل، حيث أغلقت القوات الأفريقية المطار والشوارع القريبة منه.