تفاؤل أممي حذر بشأن العراق

قال أد ميلكرت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق أمام مجلس الأمن الدولي الأربعاء إن العراق وصل إلى نقطة مليئة بالتفاؤل، ولكنها حساسة جدا لأسباب داخلية وخارجية.
وأضاف ميلكرت في أول إحاطة له أمام المجلس الذي ناقش تقرير الأمين العام بان كي مون عن الأوضاع في العراق، أن الإحصاءات تدل على انخفاض في مجمل أعمال العنف، إلا أن العشوائية منها في الواقع ما زالت مرتفعة بشكل غير مقبول.
وتابع "الفترة المقبلة تشكل تحديا حقيقيا للحكومة وقوات الأمن العراقية في إثبات جدارتهما بكسب ثقة الشعب واحترام حقوق الإنسان الأساسية" موضحا أن الأمم المتحدة ستستمر في مراقبة الحقائق، وأن الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي لا يمكن أن يثمر إلا من خلال الإجماع السياسي بالبلاد.
وهنأ ميلكرت سكان كردستان العراق على المشاركة الكثيفة في العملية الانتخابية السلمية التي جرت نهاية الشهر الماضي، ودعا الأطراف الأساسية إلى ترجمة هذه البداية الجيدة بتشكيل حكومة موحدة ذات تمثيل حقيقي للإقليم.
وقال إنه يود التشديد حاليا على شعار التسارع الإستراتيجي من خلال البناء على التقدم في المجال السياسي، ودعم النمو الاقتصادي والاجتماعي ليستفيد منه الناس.
وأضاف أن الغالبية تندفع لغرس جذور الديمقراطية في العراق، في انتظار أن تقطف ثمار تلك الديمقراطية، كتوفير فرص العمل وبناء شوارع نظيفة وإحياء المدارس وعودة مجتمعات آمنة.
وتعهد ميلكرت بأن تفعل الأمم المتحدة ما بوسعها خلال الأشهر المقبلة لمواجهة هذا التحدي.
من جهة أخرى، تناول مندوب العراق الدائم لدى المنظمة الدولية حامد البياتي في كلمة ألقاها خلال الجلسة التطورات الأخيرة في العراق على مختلف الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.