تركيا تتوسط بين العراق وسوريا

يصل اليوم إلى بغداد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في زيارة يعقبها مثلها لسوريا، في محاولة لاحتواء الأزمة بين البلدين على خلفية التفجيرات الأخيرة ببغداد.
وعن دعوة بعض المسؤولين العراقيين لتشكيل محكمة دولية لمحاكمة بعثيين مقيمين في سوريا على غرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قال المعلم إن هذا شأن عراقي.

وتدهورت علاقات العراق وسوريا أكثر بعد تفجيرات في بغداد في 19 أغسطس/آب الحالي قتل فيها نحو 100 شخص، واتهمت بغداد اثنين من قيادات حزب البعث العراقيين المقيمين بسوريا بالضلوع فيها وطالبت دمشق بتسليمها "بعثيين تكفيريين متهمين بالضلوع فيها"، وتطورت الأزمة باستدعاء البلدين سفيريهما الثلاثاء.
سوريا والقاعدة
وتأتي الوساطات فيما صعدت بغداد من حدة اتهاماتها لسوريا مباشرة هذه المرة، حيث عرض الناطق باسم خطة أمن بغداد اللواء قاسم الموسوي في مؤتمر صحفي تسجيلا مصورا يظهر فيه من قدم بأنه عضو في القاعدة أوقف في ديالى قبل التفجيرات، تحدث عن تدريب مخابرات سوريا مقاتلين أجانب للقتال في العراق.
ويظهر في الشريط رجل يعرف نفسه بأنه سعودي اسمه محمد حسن الشمري وعمره 29 عاما، وصل سوريا حيث أخذه أحد المقاتلين الأجانب إلى مركز لتدريب نشطاء القاعدة يديره عضو في المخابرات السورية اسمه أبو القعقاع، تلقوا فيه دروسا في الشريعة والقتال.
وقال الموقوف السعودي إنه التحق لاحقا بمحافظة الأنبار قرب الحدود مع سوريا حيث تلقى تدريبا إضافيا مع 30 مقاتلا أجنبيا، ثم التقى أبو عمر البغدادي زعيم ما يسمى بتنظيم "دولة العراق الإسلامية" الذي عينه قائدا للقاعدة في ديالى.
وتحدث الشمري عن ضلوعه في هجمات بعضها انتحاري وبعضها اختطافات لضباط بغرض الابتزاز، قتل بعضهم بالسلاح الأبيض.