الوكالة الذرية تقر بتعاون إيران جزئيا

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن وتيرة تخصيب اليورانيوم في إيران تراجعت، واستطاعت فرق التفتيش دخول بعض المنشآت، لكن هذا البلد لم يبدّد الغموض الذي يكتنف "عسكرة" برنامجه النووي، في تقرير هاجمه مسؤول إيراني، واعتبرته الخارجية الأميركية دليلا على أن طهران لا تتعاون مع المجموعة الدولية.
![]() |
"عسكرة البرنامج"
وقالت الوكالة إن إيران سمحت للمراقبين بتفتيش أوسع لمنشأة ناطنز أهم محطة نووية، وسمحت بدخول منشأة "آي آر-40" في آراك قبل 11 يوما، وهي منشأة ظلت فيينا تطلب تفتيشها لوقت طويل، ويزورها المراقبون ثانية في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
وقال علي أصغر سلطانة مندوب إيران في الوكالة إن التقرير "مفبرك" و"مخيب جدا"، وألمح إلى أن الاستخبارات الأميركية تشوه مصداقية بلاده.
عقوبات رادعة
وهددت أمس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إيران بعقوبات جديدة مالية وبمجال الطاقة إن لم تبد استعدادا للتفاوض بحلول الشهر القادم، وهي مهلة حددها أيضا الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ويلتقي التهديد الألماني مع تلويح رئيس فرنسا نيكولا ساركوزي بعقوبات قاسية قبل ثلاثة أيام.
ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي زار ألمانيا إلى عقوبات رادعة كما أوصت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، قائلا إنه "لم يتبق وقت كثير".
تحالف الراغبين
وأوصى نتنياهو بعقوبات يفرضها "تحالف الراغبين" إذا أفشلت الصين وروسيا تمرير حزمة جديدة في مجلس الأمن.
