22 قتيلا في اشتباكات بمقديشو


وشهد يوم أمس تحركات للقوة الأفريقية المتمركزة بكلية جال سياد جنوب مقديشو العاصمة نحو معاقل حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي بشارع المصانع بمحافظة ياقشد شمال المدينة، وفق ما ذكر شهود عيان لمراسل الجزيرة نت في مقديشو جبريل يوسف علي.
من جهة أخرى شهدت مدن بولبرتي وبلدحاوا ولوق وسط الصومال معارك دامية بين حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي من جهة والقوات الحكومية المتحالفة مع مليشيات جماعة أهل السنة والجماعة ذات الطابع الصوفي من جهة أخرى.
وفي مدينة بلدوين الإستراتيجة أفاد شهود عيان بمقتل مدنيين اثنين خلال اشتباكات مسلحة بين حركة الشباب والقوات الحكومية ظهر الخميس، كما أبلغ صحفي صومالي الجزيرة نت بمقتل إمام مسجد عقب انسحاب القوات الإثيوبية من حي هولوداق غرب المدينة، مضيفا أن القتيل كان يدير شؤون مسجد يتبع لجماعة أهل السنة والجماعة المتحالفة مع الحكومة.
وفي بلدة محاس علمت الجزيرة نت من شهود عيان وقوع معارك عنيفة بالبلدة آخرها اشتباكات بدأت عصر الخميس واستمرت حتى المساء، وأضافت المصادر أن 80% من سكان البلدة نزحوا نحو الغابات والعراء هربا من شدة القصف والنيران المتبادلة. وقال أحد الشهود "إن شبح الحرب وهاجس الخوف لا يزال يراوح المدنيين رغم ابتعادهم من البلدة."
كما دخلت قوات إثيوبية بلدوين وتمركزت في مشارف مطار أوقاس خليف شرق المدينة، ولا يعرف كم من الزمن ستبقى وحجم تحركاتها.
فالأطراف تعد لنفسها لمرحلة جديدة ويرغب كل طرف إلحاق الهزيمة بخصمه إلي جانب عمليات حشد وتعبْة للجماهير في مدن عدة في البلاد، كما تفيد الأنباء بعمليات تسجيل للمتطوعين وسط دعوات إدارات إسلامية المواطنين الدفاع عن الإسلام والوطن ضد ما سمتها المرحلة الثانية للغزو الأجنبي للصومال.
إلى جانب ذلك تقوم القوات الإثيوبية بتحركات عسكرية خلف القوات الحكومية في مدن حدودية وأخرى في الأقاليم الوسطى بالصومال، وتوفر لها الدعم اللوجستي حسب ما ذكر مقربون من القوات الحكومية للجزيرة نت وأحد المراقبين الصومالين يعمل في المجال الأمني ويوجد في مدينة حدودية.