مقتل العشرات في هجوم بأنغوشيا

Published On 17/8/2009
قتل 18 شخصا على الأقل وأصيب أربعة وعشرون آخرون جراء انفجار قنبلة قرب مقر للشرطة المحلية في منطقة أنغوشيا المضطربة. وذكرت مصادر صحفية أن الانفجار وقع في مدينة نازران كبرى مدن أنغوشيا، ونجم عن قنبلة تبلغ قوتها التدميرية عشرين كيلوغراما من مادة "تي.أن.تي".
وقال مراسل الجزيرة في موسكو محمد حسن إن الانفجار سببته شاحنة صغيرة اقتحم بها سائقها مركز الشرطة في مدينة نازران. وطال الانفجار مباني مجاورة وتسبب بإشعال النيران في مركز الشرطة حيث باشرت طواقم الإطفاء إخماد النيران.
وأوضح المراسل أن 24 شخصا أصيبوا في الهجوم حالة بعضهم خطيرة. وأشار إلى أن بين الجرحى مدنيين بعضهم أطفال.
وأضاف أن لجنة تحقيق تشكلت لمعرفة ملابسات الحادث، مشيرا إلى أن انفجار اليوم هو الثالث خلال أسبوع يقع في إقليم أنغوشيا الروسي المسلم حيث قتل وزير الإعمار الإنغوشي الأربعاء الماضي، كما شهدت إحدى المقاهي هجوما نفذه مسلحون ما تسبب بمقتل عشرة أشخاص بينهم أربعة من رجال الشرطة.
وتخشى السلطات وقوع المزيد من الانفجارات نظرا لاشتعال النيران في المبنى الذي يستخدم أيضا كمستودع للذخيرة. يأتي هذا في وقت ارتفعت فيه وتيرة أعمال العنف في شمال القوقاز خلال الأسابيع الأخيرة.
ويلقى العديد من الأشخاص حتفهم في أعمال عنف في أنغوشيا والشيشان وداغستان. وفقد عدد من الموظفين الحكوميين رفيعي المستوى ونشطاء حقوق الإنسان حياتهم في المنطقة نتيجة أعمال عنف في الفترة الأخيرة.
وتشهد جمهورية أنغوشيا والمناطق المجاورة لها منذ فترة إشكالات أمنية تقف وراءها جماعات إسلامية مناوئة للحكومات المحلية الموالية للكرملين منها هجمات على قوات الأمن والشرطة، وتنفيذ عمليات اغتيال لعدد من المسؤولين الحكوميين.
| " اقرأ أيضا: المناطق الساخنة في القوقاز " |
قتلى واضطرابات
ففي الثاني والعشرين من يونيو/حزيران الماضي تعرض موكب الرئيس الأنغوشي يفكوروف لهجوم انتحاري أسفر عن إصابته بجروح خطيرة لا يزال يعالج منها في أحد المستشفيات بالعاصمة موسكو. وفي العاشر من الشهر نفسه أقدم مسلحون على اغتيال آزا غازغيريغييفا نائب رئيس المحكمة الدستورية في أنغوشيا.
إعلان
ويشير المراقبون إلى عودة العنف مجددا إلى منطقة القوقاز بشكل عام، حيث عثر الثلاثاء على جثة رئيسة منظمة "أنقذوا الأجيال" الخيرية غير الحكومية بالشيشان زاريما سادولايفا وجثة زوجها بعد اختطافهما من مقر المنظمة بالعاصمة غروزني الاثنين الماضي.
المصدر: الجزيرة + وكالات