لاريجاني يرفض اتهامات المعارضة

حفظ

Iran's President Mahmoud Ahmadinejad (C), parliament speaker Ali Larijani (L) and Judiciary Chief Mahmood Hashemi Shahroodi attend Tehran's Friday prayers

لاريجاني (الثالث يسار) في خطبة الجمعة التي أعقبت نتائج الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

رفض رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) اتهامات المعارضة بشأن تعرض معتقلي الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية للاغتصاب، في الوقت الذي طالب المرشح الخاسر عن التيار المحافظ بإجراء تحقيق للتثبت من ادعاءات المعارضة ومحاكمة المسؤولين في حال صدقت هذه الاتهامات.

ففي تصريح أدلى به الأربعاء، قال علي لاريجاني إن التحقيقات التي أجراها المجلس أثبتت عدم صحة اتهامات التي أطلقها أحد زعماء المعارضة الإصلاحية بشأن تعرض عدد من معتقليها للاغتصاب والاعتداء الجنسي سواء داخل سجن كاهريزاك أو سجن إيفين.

وشدد لاريجاني-الذي سبق وتحدث عن وقوع مخالفات في الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة- على أن هذه الاتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة.

اتهامات المعارضة
وكان لاريجاني يرد على تصريحات أدلى بها المرشح الإصلاحي الخاسر في الانتخابات الرئاسية مهدي كروبي -رئيس البرلمان الإيراني السابق- يوم الأحد الماضي عندما ذكر أن بعض المعتقلين من أنصار المعارضة -نساء ورجالا- تعرضوا للاغتصاب داخل السجون.

كروبي تحدث عن تعرض المعتقلين للاغتصاب (رويترز-أرشيف)
كروبي تحدث عن تعرض المعتقلين للاغتصاب (رويترز-أرشيف)

وكانت اللجنة التي شكلها كروبي والمرشح الخاسر الثاني من التيار الإصلاحي ورئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي لمتابعة مسألة المعتقلين وحقوق الإنسان، قد قدمت للبرلمان قبل يومين لائحة أكدت فيها أن عدد قتلى الاحتجاجات يصل إلى 69 شخصا وليس 26 كما سبق وأعلنت الحكومة.

مطالبة بالتحقيق
من جانبه، طالب المرشح الثالث الخاسر في الانتخابات محسن رضائي -قائد الحرس الثوري الإيراني السابق والمحسوب على التيار المحافظ- بمحاكمة المسؤولين عن أي انتهاكات وقعت بحق المعتقلين أو المتظاهرين بعد إجراء تحقيق يؤكد صحة هذه الاتهامات.

وأضاف رضائي في تصريح إعلامي الأربعاء أنه وبعد التأكد من صحة الادعاءات يجب عزل جميع المسؤولين المتورطين من مناصبهم على الأقل، ومن ثم تقديمهم للقضاء وإعلان الحداد الوطني ليوم واحد في أنحاء البلاد.

العفو الدولية
في الأثناء، دعت منظمة العفو الدولية إيران للسماح بحضور مراقبين دوليين للمحاكمات التي تجريها المحكمة الثورية للمعتقلين على خلفية اتهامهم بالمشاركة في الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات يونيو/ حزيران الماضي.

وقالت الأمينة العامة للمنظمة إيرين خان إن المحاكمات الجارية في طهران ليست سوى جلسات صورية يسعى المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي ومن حوله إلى استغلالها بهدف تشويه الاحتجاجات الشعبية، وإعطاء الانطباع بأن الرئيس محمود أحمدي نجاد انتخب بطريقة شرعية.

يشار إلى أن السلطات الإيرانية أفرجت الثلاثاء عن المواطنة الإيرانية الفرنسية التي تعمل بالقسم الثقافي بالسفارة الفرنسية في طهران نازك أفشار، بالتزامن مع نقل الأستاذة الفرنسية كلوتيلد ريس إلى مقر السفارة للإقامة هناك طيلة فترة محاكمتها.

"نتائج الانتخابات الإيرانية.. الأزمة والتداعيات
"نتائج الانتخابات الإيرانية.. الأزمة والتداعيات

طاعة الرئيس

من جهة أخرى، ندد محمد تاغي مصباح يزدي رجل الدين الذي يعتبر بمثابة المعلم والقدوة بالنسبة للرئيس أحمدي نجاد- بما أسماه تدخل القوى الأجنبية، داعيا الرئيس إلى تغيير علاقة إيران بهذه القوى تبعا لمواقفها من الجمهورية الإسلامية.

وحذر من التحركات التي يشارك فيها بعض الإيرانيين في الداخل "بقصد أو دون قصد" لتقويض أو إضعاف النظام الإسلامي في البلاد، مشددا على أن طاعة الرئيس -بعد مصادقة المرشد على انتخابه- تندرج في إطار طاعة الله.

المصدر: وكالات

إعلان