قلق أميركي من التوتر بكردستان

أعربت واشنطن عن قلقها من التوتر القائم بين العرب والأكراد في العراق على الرغم من بدء الحوار بينهما، في حين حذر قائد أميركي من أن النزاع على الأرض والنفط قد يشعل شرارة عنف عرقي بين الجانبين.
جاء ذلك على لسان جيف موريل السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في مؤتمر صحفي الثلاثاء قال فيه إن بلاده تشعر بقلق شديد إزاء حالة التوتر بين عرب وأكراد العراق على الرغم من إحساسها بالتفاؤل الأسبوع الماضي عندما اجتمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني.
وأضاف أنه من الأفضل بقاء عدد محدد من القوات الأميركية في الشمال العراقي لمساعدة العرب والأكراد على حل بعض المشاكل العالقة بينهما.
وذكر كاسلن -الذي كان يتحدث الثلاثاء للصحفيين من بغداد عبر الأقمار الاصطناعية- أن الجهود متواصلة للسيطرة على التوترات الطائفية التي أعقبت تفجيرات قرب الموصل مركز محافظة نينوى الشمالية.

ونبه المسؤول العسكري الأميركي إلى أن تنظيم القاعدة في شمال العراق "يعمل على استغلال التوتر بين العرب والأكراد للحفاظ على قوته التي تراجعت في مناطق أخرى من البلاد".
وجاءت دعوة باغستاني في مجلة أطلق عليها اسم "إسرائيل كورد" أشار فيها إلى إمكانية حل الصراع العربي الفلسطيني بإقناع أكثر من 150 ألف يهودي كردي بالعودة إلى كردستان العراق، متهما الدول العربية بالإساءة لليهود لديها، الأمر الذي دفعهم للهجرة إلى إسرائيل.
على الصعيد الأمني، أكد اللواء جمال طاهر قائد قوات الشرطة في محافظة كركوك -التي يسكنها خليط غير متجانس من القوميات الرئيسية الثلاث العربية والكردية والتركمانية- أن الوضع الأمني في المدينة تحديدا وفي عموم المحافظة مستتب حاليا بما يحقق استقرارا أمنيا بالرغم من انسحاب القوات الأميركية من الشوارع في 30 يونيو/حزيران الماضي.

كركوك
وجاءت تصريحات اللواء طاهر على خلفية المعارضة التركمانية والعربية لبعض الأصوات الكردية المطالبة بتمديد فترة بقاء القوات الأميركية في كركوك والتي تنتهي بحلول العام 2011 طبقا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين واشنطن وبغداد.
وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت الثلاثاء مقتل ثمانية أشخاص وجرح ثلاثين آخرين في انفجارين متتالين بسيارات ملغومة بحي الأمين شرقي بغداد، حيث استهدف الانفجار الأول مقهى شعبيا تلاه انفجار ثان بعد خمس دقائق فقط أمام مجمع سكني.
كما أصيب تسعة أشخاص في تفجير استهدف سوقا بحي الشعب شمالي شرقي بغداد، وجرح أربعة جنود من الجيش العراقي في انفجار عبوة ناسفة في مدينة الصدر.