مقتل جندي أميركي بالعراق

قتل جندي أميركي في العراق، كما قتل وجرح عدد من العراقيين بينهم أحد قادة الصحوة في هجمات متفرقة. يأتي ذلك في وقت اقترح رئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي حلا لمشكلة كركوك أخذا بما سماه مفهوم التدرج، وقال إن
كركوك حالة خاصة وبحاجة الى معالجة خاصة.
وقال الجيش الأميركي إن الجندي قتل في عملية قتالية في محافظة الأنبار غربي العراق، دون أن يذكر أي تفاصيل أخرى.
وفي المدائن جنوب بغداد قتل محمود الجبلاوي مسؤول صحوة القضاء في انفجار عبوة لاصقة ثبتت في سيارته. وقال متحدث باسم الشرطة إن الانفجار أدى أيضا إلى إصابة الحراس الشخصيين للجبلاوي.
وفي أبو غريب قالت الشرطة إن جنديا عراقيا قتل وأصيب آخر في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق لدى مرور دورية للجيش بهذه البلدة الواقعة غربي العاصمة بغداد. وأوضح المصدر أن الهجوم وقع قرب نقطة تفتيش للشرطة العراقية وأصاب شرطيين أيضا.
وفي الموصل قتل شرطيان عراقيان بنيران قناص في حي الميثاق شرق المدينة، بينما تم العثور على جثة شاب مقطوعة الرأس في الحي نفسه.
وفي تطور آخر ذكرت الشرطة أن قوة عراقية أميركية مشتركة أصابت مسلحا بالرصاص بعد أن ألقى قنبلة يدوية على دوريتها غرب المدينة. ولم يصب أي من الجنود في الهجوم.
من جهتها أعلنت شرطة نينوى تمديد حظر التجول حتى إشعار آخر على خلفية دخول سيارات مفخخة إلى الأحياء الساخنة في مدينة الموصل.
وقال مدير شرطة نينوى اللواء خالد الحمداني إن قوات الشرطة طوقت أحياء السكر والصديق والعربي والكرامة والقدس والحدباء، وبدأت حملة تفتيش ومداهمة للبحث عن مطلوبين ومشتبه بهم.

مشكلة كركوك
وانتقد السامرائي الولايات المتحدة والأمم المتحدة لأنهما لم تعملا على إيجاد حل لهذه المشكلة خلال الفترة الماضية رغم أن وجودهما ودورهما في العراق كان بارزا، لكنه قال إن الفرصة الآن باتت مؤاتية والوضع بات أفضل لأن المسؤولية والإدارة الآن أصبحت عراقية وأصبح للعراق القدرة على معالجة الأمر بنفسه.