حظر تجول وأمن مشدد قبل انتخابات المحافظات بالعراق

فرض حظر تجول على الأشخاص والعربات في مدينة الموصل حتى صباح السبت وشدد الأمن في كامل أرجاء العراق حيث ستغلق هذا المساء الحدود البرية قبل انتخابات مجالس المحافظات التي انتهت حملتها الانتخابية في هدوء نسبي باستثناء مقتل ثلاثة مرشحين في الموصل وبغداد ومحافظة ديالى.
وبدأ فرز أصوات لقوات الجيش والمسؤولين الحكوميين والسجناء وموظفي المستشفيات الذين صوتوا مبكرا. وأبدت القوات البريطانية استعدادها لتقديم العون إذا استدعت الضرورة.
تصويت مبكر

وعكس انتخابات 2005 دعا قادة العرب السنة كما حال الحزب الإسلامي إلى المشاركة بقوة في الاقتراع الذي لن تتخلف عنه أي من الكيانات البارزة المنخرطة في العملية السياسية.
واعتبر عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالعراق الانتخابات "حدا فاصلا بين مرحلتين".
ويسعى العرب السنة إلى تحصيل أكبر عدد من المقاعد في نينوى لإنهاء هيمنة الأكراد على مجلس المحافظة التي يشكلون 60% على الأقل من سكانها بينما نسبة الأكراد لا تتعدى الربع.
وقال محمد شاكر مسؤول الحزب الإسلامي في المحافظة إن السنة يتمنون أن يصبح المجلس أكثر تمثيلا للجماعات الدينية والعرقية في نينوى التي تضم عربا وأكرادا و تركمانا وأقليات كـالأشوريين واليزيديين والصابئة.
من جهة أخرى قررت الحكومة العراقية عدم تجديد عقد شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية الخاصة التي تورطت في 2007 بقتل 14 مدنيا عراقيا.
وتسحب الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن الحصانة القانونية من الشركات العسكرية الأمنية الأميركية الخاصة في بعض الحالات.