حوار لبنان يبحث الإستراتيجية الدفاعية والسلاح خارج المخيمات

Published On 26/1/2009
بدأت في لبنان اليوم جلسة رابعة من الحوار الوطني بين الأطراف السياسية المختلفة برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد إرجائها يوم الخميس الماضي.
ويشارك في الجلسة 14 قيادياً يمثلون الكتل السياسية اللبنانية، وتتركز مناقشاتهم على الإستراتيجية الدفاعية للبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية, مع استبعاد البعض حصول تقدم ملموس في ما يخصّ التوصل إلى رؤية موحدة لهذا الموضوع.
وتأتي المحادثات بعد العدوان على غزة, الذي عمّق الاختلاف في وجهات النظر بين الطرفين حول الإستراتيجية الدفاعية المطلوبة.
|
" " |
ففقد بات حزب الله اللبناني أكثر تشبثا برؤيته القائلة بضرورة تكريس المقاومة خارج إطار الدولة بحجة أنه ليس هناك من يحمي أي شعب سوى مقاومته فضلا عن مناداته بضرورة تعزيز قدرات المقاومة لردع العدوان, وفق مسؤولين في الحزب.
لكن الأكثرية النيابية ترفض ذلك انطلاقا من الاختلاف بين وضعي غزة ولبنان, وضرورة حصر القرار والسلاح بيد الدولة والمؤسسات العسكرية الرسمية.
كما تبرز قضية السلاح الفلسطيني خارج المخيمات على جدول أعمال الحوار, وسط مناداة البعض بسرعة تطبيق مقررات جلسات الحوار عام 2006 التي أجمع فيها الكل على ضرورة نزعه وحصره وتنظيمه داخل المخيمات.
وقالت مراسلة الجزيرة سلام خضر إنه لن يحدث اختراق في المسألة الأساسية بشأن الإستراتيجية الدفاعية، لأنه جرى تشكيل لجنة خبراء عسكريين مؤلفة من متقاعدين تمثل الأحزاب السياسية لتقديم تصور مشترك لرؤيتها في هذا الصدد إلى القادة السياسيين.
المصدر: الجزيرة