البنتاغون يدرس الانسحاب وبغداد مستعدة لأسوأ الاحتمالات

Published On 23/1/2009
صرح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بأنه هو وكبار مستشاريه بدؤوا دراسة مجموعة من الخيارات للانسحاب من العراق من بينها مقترح للرئيس باراك أوباما خلال حملته الانتخابية يقضي بالانسحاب خلال 16 شهرا.
وقال غيتس للصحفيين في البنتاغون "لقد بدأنا دراسة مختلف الخيارات" لكنه رفض الإفصاح عن موقفه وما إذا كان هو ومستشاروه يساندون الجدول الزمني الذي اقترحه الرئيس الأميركي.
وكان أوباما قد اجتمع مع غيتس وكبار القادة العسكريين والسفير الأميركي لدى العراق رايان كروكر يوم الأربعاء أول يوم عمل له في منصبه لمناقشة الحرب التي كان قد عبر عن معارضته لها والتي تسببت في هبوط شديد لشعبية سلفه جورج بوش.
وفي وقت سابق حث غيتس الذي أشرف على الجهود التي أدت إلى تحسن كبير في نتائج حملة الولايات المتحدة في العراق في السنوات الأخيرة حكومة بوش على اتخاذ منهج حذر في مسألة خفض القوات "خشية ضياع ما تحقق من مكاسب أمنية".
خطط عراقية
وفي بغداد قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم إن الجيش العراقي جاهز لأسوأ الاحتمالات في حال انسحاب القوات الأميركية بشكل سريع.
وفي بغداد قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم إن الجيش العراقي جاهز لأسوأ الاحتمالات في حال انسحاب القوات الأميركية بشكل سريع.
وردا على سؤال عما إذا كان العراق مستعدا إذا حدث انسحاب أميركي سريع قال جاسم في مؤتمر صحفي "لا يمكن أن نترك بلدنا سواء انسحبت منه القوات الأميركية أو لم تنسحب, نحن موجودون ولدينا خططنا لأسوأ الاحتمالات".
|
اقرأ أيضا: |
وقال إن الجيش العراقي جاهز بنسبة 90% لتنفيذ مهام قتالية بنفسه لكنه يحتاج حتى منتصف 2010 لتشكيل قوة جوية قادرة على الاعتماد على نفسها.
إلا أن السفير الأميركي ببغداد استبعد ذلك قائلا إنه "إذا حصل انسحاب متهور فسيكون الأمر خطيرا, لكن من الواضح أنه جرى التدرب على أمر من هذا النوع".
وأكد كروكر أنه "سيكون هنالك انسحاب, فهذا ما تقوله الاتفاقية الأمنية وقرره الرئيس (الأميركي) والحكومة العراقية وهذان الطرفان هما من يقرر كيف يترجم ذلك".
يشار إلى أن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن تنص على سحب تدريجي للجيش الأميركي يبدأ منتصف العام الجاري وينتهي نهاية عام 2011.
إعلان
المصدر: وكالات