ترقب إيراني لسياسات أوباما والفصائل تستغرب إهماله فلسطين

Published On 21/1/2009
في أول تعليق على تعهد الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما بانتهاج بداية جديدة مع العالم الإسلامي، قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن بلاده ستنتظر لترى السياسات العملية لإدارة أوباما في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة إيرنا الإيرانية الرسمية عن متكي قوله إن بلاده ستنتظر هذه السياسات قبل الحكم على الرئيس الجديد، مضيفا أن إدارة الرئيس السابق جورج بوش انتهجت سياسة إشعال الحروب التي أشعلت بدورها الكراهية.
ومضى وزير الخارجية الإيراني يقول إن على الرئيس الجديد العمل على تحسين صورة الولايات المتحدة السيئة في العالم.
وكان أوباما قد تعهد في خطاب تنصيبه أمس بعد أداء القسم بترك "العراق بشكل مسؤول لشعبه وإرساء سلام في أفغانستان".
وأضاف أنه "بالنسبة للعالم الإسلامي نسعى إلى نهج جديد للمضي قدما استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل"، وقال "سنبدأ في إعادة العراق إلى شعبه, وسنحقق السلام الصعب المنال في أفغانستان".
وحذر أوباما المتطرفين في كل أنحاء العالم من أنهم لن ينجحوا في إضعاف الولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده "ستنتصر عليهم".

وفي أول قرار له كرئيس طالب المحققين العسكريين بتعليق محاكمات معتقلي غوانتانامو لمدة أربعة أشهر، في ما بدا أنه تحضير للوفاء بوعده الانتخابي بإقفال هذا المعسكر.
في السياق امتنع مكتب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عن التعليق على نبأ تعليق المحاكمات، مكررا مطالبته بإغلاق المعتقل.
وقال همايون حامد زاده المتحدث باسم الرئيس "من حيث المبدأ نرحب بقرار الحكومة الأميركية الجديدة، وأوباما هو نفسه الذي تعهد في السابق بإقفال معسكر غوانتانامو".
إعلان
إندونيسيا وباكستان
وعقب السفير الإندونيسي السابق لدى الأمم المتحدة مكارم ويبيسونو على قرار تعليق المحاكمات بقوله إنها إشارة إيجابية "يمكن أن تقود إلى إغلاق المعتقل".
وعقب السفير الإندونيسي السابق لدى الأمم المتحدة مكارم ويبيسونو على قرار تعليق المحاكمات بقوله إنها إشارة إيجابية "يمكن أن تقود إلى إغلاق المعتقل".
ولقي خطاب أوباما صدى لدى بعض الهيئات السياسية في العالم الإسلامي حيث رحب بها زعيم جمعية نهضة العلماء الإندونيسية مسكوري عبيد الله.
وقال زعيم الجمعية التي تضم 60 مليون عضو "جيد أن يعرب أوباما عن رغبته في البحث عن طريق مستقبلي مع العالم الإسلامي، لكن عليه في البداية أن يغير سياسة الولايات المتحدة إزاء الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل".

واعتبر أن هذا الموقف "حاسم لأنه يمثل أساس العنف والتوتر بين العالم
الإسلامي والغرب".
وعلق القيادي بالجماعة الإسلامية الباكستانية خورشيد أحمد على الخطاب بالقول "لدي بعض الأمل المشوب بالحذر".
وتمنى أحمد الخير لأوباما مشددا على أنه لم ينس "صمته على المذبحة في قطاع غزة".
موقف الفصائل
وفي دمشق عبر خالد عبد المجيد أمين سر تحالف الفصائل الفلسطينية التي تضم حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بفلسطين عن خيبة أمله من خطاب أوباما.
وأوضح أن عدم إشارته إلى القضية الفلسطينية مؤشر على عدم اهتمام إدارته بها. كما استغرب عدم إشارة أوباما إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وعلى الفلسطينيين، مضيفا "رغم ذلك علينا أن ننتظر السياسيات الفعلية لهذه الإدارة الجديدة".
المصدر: وكالات