القوات الإثيوبية تقتل 24 بطريق مغادرتها النهائية للصومال

قتل 24 مدنيا صوماليا على الأقل وأصيب حوالي خمسين آخرين عندما أطلق جنود إثيوبيون قذائف على جموع من المدنيين بعد تعرضهم لهجمات وهم في طريق مغادرتهم النهائية للصومال.
وأكملت القوات الإثيوبية التي كانت تدعم الحكومة الاتحادية الانتقالية في الصومال انسحابها من العاصمة الصومالية مقديشو بعد عامين من الانتشار فيها.
وذكر شهود عيان ومسؤولون أن الإثيوبيين أخلوا جميع قواعدهم وغادروا العاصمة مساء الأربعاء. وقال الناطق باسم الحكومة الانتقالية عبدي حاجي غوبدون "أستطيع أن أؤكد أن القوات الإثيوبية أكملت انسحابها من العاصمة مقديشو هذا الصباح".
وقوبل الانسحاب الذي جاء في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الصومالية والمحاكم الإسلامية بسعادة غامرة حيث كان معظم الصوماليين يرفضون القوات الإثيوبية بزعم أنها لم تتخذ إجراءات كافية لحماية المدنيين أثناء قتالها مع المسلحين الذين يقاومون وجودهم بالبلاد.
| " اقرأ |
عودة النازحين
ودخلت القوات الإثيوبية مقديشو نهاية العام 2006 لمساعدة الحكومة الانتقالية على القضاء على فلول "المحاكم الإسلامية" التي قبضت على مقاليد الأمور في الصومال لمدة ستة أشهر.
وأدى هذا الأمر الذي عده الصوماليون غزوا إلى موجة من العنف أودت بحياة نحو 16 ألف مدني فضلا عن نزوح نحو مليون آخرين.
وحذر المحللون من أن تؤدي مغادرة القوات الإثيوبية التي كان قوامها 3000 جندي إلى المزيد من الفوضى في تلك الدولة الواقعة في منطقة القرن الأفريقي حيث يتقاتل المسلحون الإسلاميون ومليشيات أخرى للسيطرة على السلطة.
ودعا قادة المحاكم الإسلامية إلى الهدوء وأعلنوا أنهم سيطروا على نقاط التفتيش الخاصة بالشرطة من أجل استعادة النظام ووقف عمليات السلب.

شباب المجاهدين تتوعد
وتعهدت حركة شباب المجاهدين
إسلامية أخرى في الأسابيع الأخيرة ما أدى إلى مقتل العشرات.