رئيس وزراء الصومال يدعو لإنهاء المعارك بعد انسحاب إثيوبيا

حفظ

A picture taken on June 18, 2008 shows Ethiopian soldiers manning a position in Somalia's embattled capital Mogadishu following a fresh outbreak of violence. Ethiopia's final troop pullout from Somalia has started and will last several more days
جنود أثيوبيون في موقع في مقديشو في يونيو 2008 (الفرنسية-أرشيف)
قال رئيس وزراء الصومال نور حسين عبدي إن على المسلحين إنهاء المواجهات المسلحة بعد انسحاب القوات الإثيوبية.
 
وقال أمس في مراسم تسليم المهام الأمنية إلى القوات الصومالية المؤقتة "إن المتمردين كانوا يقاتلون كل هذا الوقت من أجل انسحاب الإثيوبيين"، وأضاف "عندما بدأ الإثيوبيون انسحابهم لا حاجة للقتال مجددا".
 
وطالب القوى الصومالية بعدم التحرش بالقوات المنسحبة، وحذر في تصريحات للجزيرة نت من حرب أهلية بعد الانسحاب أكثر ضررا من مواجهات الإسلاميين والقوات الإثيوبية.
 
وقال المبعوث الأممي إلى الصومال أحمدو ولد عبد الله "الكرة الآن في معسكر الصوماليين خاصة من قالوا إنهم يقاتلون فقط ضد القوات الإثيوبية".
 
فرح ومخاوف
وتظاهر آلاف في مقديشو ابتهاجا بالانسحاب الإثيوبي، لكن كثيرين عبروا عن مخاوف من حرب بين فصائل المسلحين.
 
وفي يوم انسحابها، اشتبكت القوات الإثيوبية -التي تدعم قوات الحكومة الانتقالية- مع مسلحين من حركة شباب المجاهدين والمحاكم الإسلامية في معارك قتل فيها 12 شخصا.
 
وقالت القوات الإثيوبية إنها تنسحب بموجب اتفاق تقاسم سلطة بين الحكومة الانتقالية في أكتوبر/تشرين الأول مع تحالف تحرير الصومال/جناح جيبوتي، لكن حركة شباب المجاهدين رفضت الاتفاق وقالت إنها ستواصل القتال حتى بعد الانسحاب الإثيوبي.
 
ولم تكتمل بعد قوة سلام خطط لها الاتحاد الأفريقي قوامها ثمانية آلاف جندي، ولم ينشر إلا ثلثها تقريبا.
 
ووزعت الولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن لنشر قوة سلام أممية تحل محل القوة الأفريقية، في وثيقة رجح دبلوماسيون إقرارها.
 
ولم يحدد مشروع القرار تفويض أو موعد نشر القوة التي تتلخص مهامها في المساعدة على تسليم المعونات وحماية السياسيين والموظفين الأمميين ومراقبة أي وقف لإطلاق النار وتعزيز قوات الأمن الصومالية، ويدعو إلى دمج القوة الأفريقية في نهاية المطاف.
إعلان
المصدر: وكالات

إعلان