بوش يشنّ هجومه الأخير على كوبا قبل مغادرته الرئاسة

Published On 14/1/2009
شنّ الرئيس الأميركي جورج بوش قبل أن يغادر البيت الأبيض آخر هجوم له على كوبا خصمه اللدود ووصف الحكم فيها بأنه "دكتاتورية قاسية ردت على مطالب الإصلاح الديمقراطي بمزيد من القمع للشعب"، في وقت قالت فيه السناتورة هيلاري كلينتون إن إدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما تود رفع القيود على السفر إلى كوبا.
وقال بوش في بيان إن رحيله من البيت الأبيض يحدث في حين لا تزال حكومة الزعيم فيدل كاسترو باقية رغم الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة منذ 46 عاما.
وقال بوش مشيرا إلى ذكرى الثورة الكوبية التي جاءت بكاسترو إلى السلطة "مع احتفال العالم بفجر عام جديد تحتفل كوبا بالذكرى الخمسين لواحدة من أقسى الدكتاتوريات التي شهدها هذا النصف من العالم".
وأضاف بوش في بيانه "إدارتي تحدت دوما الحكومة الكوبية حتى تطبق تغييرات حقيقية سياسية واقتصادية وتحسن سجل حقوق الإنسان وأوضحت أن الولايات المتحدة مستعدة للرد على أي طلب مساعدة من كوبا للانتقال إلى الديمقراطية، وكان رد نظام كاسترو على عروضنا هو استمرار قمع الشعب الكوبي.

استمرار العقوبات
وكان كاسترو (82 عاما) قد سلم الرئاسة العام الماضي لشقيقه الأصغر راؤول الذي طبق إصلاحات منها السماح للكوبيين بشراء أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة ومشغل أقراص الفيديو الرقمية.
وكان كاسترو (82 عاما) قد سلم الرئاسة العام الماضي لشقيقه الأصغر راؤول الذي طبق إصلاحات منها السماح للكوبيين بشراء أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة ومشغل أقراص الفيديو الرقمية.
لكن إدارة بوش رفضت هذه التغييرات ووصفتها بأنها غير كافية وقالت إن العقوبات ستستمر إلى أن تفرج هافانا عن السجناء السياسيين وتسمح بحرية التعبير.
وفي موازاة بيان بوش، قالت السناتورة هيلاري كلينتون التي عينت لتولى حقيبة الخارجية إن إدارة الرئيس أوباما ترغب في رفع قيود السفر عن الأسر الراغبة في زيارة أقارب لها في كوبا وحثت هافانا على تقديم تنازلات من جانبها.
إعلان
وفي جلسة بمجلس الشيوخ بشأن إقرار تعيينها أعربت هيلاري أمس الثلاثاء عن أملها في أن تبحث الحكومة الكوبية الإفراج عن السجناء السياسيين وتحرير الاقتصاد.
وكان أوباما قد وعد بتخفيف العقوبات على السفر وتحويلات الأموال لكنه قال إنه سيبقي على الحظر للضغط من أجل حدوث تغييرات في دولة الحزب الواحد. وصرح بأنه سيكون مستعدا لاستخدام الدبلوماسية مع زعماء كوبا إذا كانت الظروف مواتية وهو ما رفضه بوش سابقا.
المصدر: رويترز