أبناء غزة يواجهون آلة القتل بالصبر والمقاومة

وتقف أسرة الحاج إبراهيم لبد من بيت لاهيا شمال قطاع غزة مثالا واضحا على هذه الحالة الوجدانية التي لا يعود فيها الوطن مجرد أرض أو سماء بل هو إحساس بالانتماء للكرامة والعزة أيا كانت العواقب.
فقد دمرت المقاتلات الحربية الإسرائيلية الأحد منزل العائلة ضمن مجموعة من البيوت المجاورة الواقعة في أحد أكبر الأحياء السكنية اكتظاظاً في قطاع غزة.
واستشهد سامي نجل الحاج إبراهيم لبد والقيادي بكتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس مع بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع دون طيار استهدفته مباشرة.
وقال شادي (الابن الأكبر لإبراهيم لبد) "إن الأسر الفلسطينية المتضررة صابرة على البلاء وتطلب من الله أن يعينها ويصبرها أكثر" مشيراً إلى أن "هذا هو قدر الصامدين في أرض الرباط فلسطين".

وأضاف للجزيرة نت "نحن نواجه المصائب التي تصيبنا، بالدعاء والصبر، ونقول اللهم خذ من دمائنا وأموالنا حتى ترضى" موضحاً أن الوضع الحالي الذي يمر به قطاع غزة هو الأصعب والأشد منذ زمن بعيد.
كما دعا حسام العالم العربي للقيام بتحرك عربي جدي وحقيقي لإنهاء المأساة التي يتعرض له قطاع غزة بشرا وشجرا وحجرا.