مقتل ثلاثة مدنيين أفغان بنيران قوات ألمانية وأفغانية

اعترفت وزارة الدفاع الألمانية بمقتل ثلاثة مدنيين أفغان بنيران قوات أفغانية حكومية وجنود ألمان تابعين للقوات الدولية بقيادة حلف الناتو، بينما قال مسؤول عسكري أميركي إن عدد القتلى المدنيين في الغارة الأميركية الأخيرة على قرية عزيز آباد، أقل بكثير مما أعلن.
ففي مؤتمر صحفي عقد الخميس في العاصمة برلين قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية توماس راب إن ثلاثة مدنيين أفغان قتلوا فيما وصفه بأنه حادث شارك فيه جنود أفغان وآخرون من الكتيبة الألمانية العاملة في إطار القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف).
وأوضح المتحدث الألماني أن سيارتين مدنيتين لم تمتثلا لتعليمات التوقف عند حاجز أمني مشترك من قوات إيساف والشرطة الأفغانية، مما استدعى إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل ثلاثة من ركاب السيارتين وجرح آخرين.
وأعلن المتحدث الألماني أن تحقيقا فتح لمعرفة ملابسات هذا الحادث الذي وقع في جنوب شرق مدينة قندز شمال أفغانستان.

وكانت دورية ألمانية تضم ثماني سيارات تتحرك لتعزيز القوات الألمانية المنتشرة في قندز تعرضت لهجوم الأربعاء مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين.
وأضاف المتحدث أن الجانب الأفغاني سلم الأميركيين نتائج التحقيق التي أشارت إلى أن عدد القتلى المدنيين لا يتجاوز خمسة أفراد بالإضافة إلى 25 مسلحا يعتقد أنهم من حركة طالبان، رافضا إعطاء المزيد من التفاصيل بحجة أن وزارة الدفاع الأميركية لم تنته من تحقيقها في الهجوم.
|
" " |
وكان الجانب الأفغاني أعلن أن عدد القتلى المدنيين في غارة شندند وصل إلى 90 فردا منتقدا غياب التنسيق بين القوات الأفغانية والقوات الدولية في العمليات العسكرية ضد مقاتلي حركة طالبان.
بيد أن رئيس هيئة الأركان في الجيش الأميركي الأدميرال مايك مولين نفى في تصريح الخميس علمه بوجود نتائج نهائية للتحقيق الأميركي الجاري بشأن الغارة المثيرة للجدل.
مع العلم بأن فريقا من منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أكد قبل أيام امتلاكه أدلة تثبت وقوع 90 قتيلا في صفوف المدنيين الأفغان بينهم 60 طفلا في الغارة المذكورة.