فتوى يهودية باغتيال الشيخ صلاح بعد إغلاق مؤسسة الأقصى

كشف رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح عن فتوى يهودية بقتله. وأشار إلى أن متطرفين حضروا قبل أسابيع بحثاً عنه.
واعتبر رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر في تصريح للجزيرة أن ما صودر هو متعلق بكل المسلمين في العالم وكل المسيحيين والعرب.
وعن سبب الخطوة الإسرائيلية قال إن المؤسسة عقدت مؤتمرا كبيرا قبل أسبوعين كشفت فيه الكثير من المخططات الإسرائيلية تجاه القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيرا إلى أنه تم دعم ذلك بالوثائق والخرائط والتقارير.
وأضاف صلاح أن المؤتمر أحدث حراكا عربيا وإسلاميا شعبيا ورسميا ومن ذلك ما صرح لهم به بعض المسؤولين في الجامعة العربية بالتفكير في عقد قمة عربية طارئة لحماية الأوقاف والمقدسات.
وكان صلاح كشف النقاب -في مؤتمر صحفي مشترك مع قيادات وطنية ودينية قبل أسبوعين- عن مجموعة وثائق وخرائط إسرائيلية لبناء كنس يهودية في حي المغاربة المحاذي لحائط البراق، وإقامة جسر عسكري يصل إلى داخل الحرم القدسي الشريف.
وثائق قيمة

وقدر الشيخ صلاح قيمة ما تمت مصادرته بمليارات الدولارات نظرا للأهمية القصوى للوثائق.
وأشار إلى أن المؤسسة تعكف منذ سنة 2000 على مسح شامل لكل الأراضي الفلسطينية من الشمال إلى الجنوب بهدف جمع كل المعلومات عن كل المقدسات في فلسطين.
وقال إن "قوات الشرطة صادرت ما قمنا بمسحه من خرائط وأفلام فيديو وتقارير ميدانية وقياسات هندسية ويقدر عددها بالآلاف".
كما صادرت الشرطة -وفق قوله- كل ما كتب عن القدس وصورا وجميع الدراسات الهندسية والتاريخية والميدانية.
دهم واتهام

ونفى الزعيم الإسلامي اتهامات إسرائيل لمؤسسة الأقصى بأن لها صلات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس). واعتبرت الحركة الإسلامية في بيان لها مداهمة المؤسسة تعبيرا عن "إفلاس المؤسسات الإسرائيلية".
|
اقرأ أيضا: |
وفي إطار ردود الفعل نددت الحكومة الفلسطينية المقالة بإغلاق مؤسسة الأقصى.
والمقدسات الإسلامية والعربية".