الفلبين تتعهد باتخاذ إجراء صارم ضد المسلحين المسلمين

Published On 19/8/2008
تعهد قائد الجيش الفلبيني اليوم الثلاثاء بتعقب المسلحين الإسلاميين الذين يقاتلون الحكومة للحصول على إقامة دولة خاصة بالمسلمين في جنوب الفلبين.
وقال الجنرال ألكسندر يانو "جميعكم تعلمون أننا تراجعنا لأقصى حد ممكن لمنح السلام فرصة، وإن صبر جنودنا في محاولة الالتزام بأهمية عملية السلام يستحق الإشادة ولكن في مرحلة ما علينا أن نتصرف بحسم"، وأكد أن منح فرص السلام قد انتهى.
جاء ذلك عقب مهاجمة المسلحين الإسلاميين بلدتين في منطقة لاناو ديل نورتي، حيث اتهمتهم السلطات بإحراق المنازل ونهب البنوك وإجبار الآلاف على الفرار، فضلا عن مقتل 34 شخصا على الأقل أغلبهم من المدنيين.
وأوضح يانو أن زعماء جبهة مورو لا يتمتعون بالسيطرة على القادة الميدانيين، وقال "إذا لم يكن بإمكانهم السيطرة عليهم فإن الحكومة ستسيطر عليهم ولا شك، وسوف نمارس سلطاتنا في حماية الشعب والمجتمعات ولا يمكننا أن نتخلى عن سلطتنا الدستورية".
وكان هذا الهجوم هو الأسوأ منذ تعثر اتفاق مع جبهة مورو الإسلامية للتحرير في وقت سابق هذا الشهر، ويأتي بعد أيام فقط من وقف القوات الحكومية هجوما على مقاتلي الجبهة في جزء آخر من مندناو.
ونأت قيادة جبهة مورو بنفسها عن الهجوم في لاناو ديل نورتي، التي تمثل عاصمتها التجارية إيليجان -الواقعة على بعد أقل من 20 كيلومترا من المعركة التي وقعت أمس- مركزا مهما للصلب والطاقة المائية.
وقال عيد كابالو المتحدث باسم الجبهة "نأسف لإزهاق الأرواح وإتلاف الممتلكات في لاناو ديل نورتي، ونريد التأكيد على أن قيادة جبهة مورو الإسلامية للتحرير لم تسمح بمثل تلك الممارسات".
وفي الأسبوع الماضي قصف الجيش مواقع الجبهة أربعة أيام متتالية مما أدى إلى نزوح نحو 160 ألف شخص بعد اتهامات بأن المسلحين احتلوا أراضي زراعية مملوكة لمسيحيين.
ويعيش الكثير من الأقلية المسلمة في البلاد في مندناو، ولكن البلدات والمدن وأغلبها على الساحل يهيمن عليها المسيحيون.
إعلان
المصدر: وكالات