أنباء عن زيارة مرتقبة من خالد مشعل للأردن

نقل عن مصدر قريب من رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة ما مفاده أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل سيقوم بزيارة لعمان يلتقي فيها مسؤولين أردنيين بهدف إعادة العلاقات بين الجانبين إلى وضعها الطبيعي، وذلك في أعقاب لقاءات تمت مؤخرا بين قيادة الحركة ومدير دائرة المخابرات الأردنية.
فقد نسبت وكالة الأنباء الفرنسية لصحيفة الدستور الأردنية خبرا نشر الثلاثاء نقلت فيه عن أحمد يوسف -المستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية– قوله إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل سيقوم بزيارة للعاصمة الأردنية.
وأضاف يوسف الذي توقع أن تتم الزيارة خلال الأيام القليلة المقبلة أن مشعل سيلتقي عددا من المسؤولين الأردنيين، موضحا أن هذه الزيارة ستشكل "مؤشرا لعودة العلاقات الأردنية مع حماس إلى وضعها الطبيعي".
كما توقع أن "يقوم الأردن بدور بارز في إصلاح ذات البين بين الفلسطينيين والسعي لمصالحة وطنية من خلال جمع قيادتي حركتي فتح وحماس أو جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع خالد مشعل".

وأضاف أن هنية أبدى استعداده للتوجه للأردن حال تلقيه دعوة من هناك، وذلك سعيا منه لفك حالة التوتر القائمة في العلاقات بين الحركة وعمان ومن ثم الشروع في الحوار الوطني الفلسطيني.
ووصف نزال تلك اللقاءات بأنها كانت "إيجابية للغاية واتسمت بالصراحة والشفافية والدفء، وتمّ خلالها تناول الملفات السياسية والأمنية المهمّة للطرفين"، معتبرا أنها "أسست لمرحلة جديدة في العلاقات بين الأردن وحركة حماس".
|
" |
وقال نزال إن تحسّن العلاقة بين الأردن وحماس ينبغي ألا يُغضب الأطراف الفلسطينية الأخرى، ولاسيما الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح مشيرا إلى أن تيارا داخل تلك الحركة يشعر بعدم الرضا عن التطور في العلاقة بين حماس والأردن "خاصة أن برنامج هذا التيار يقوم على عزل حركة حماس سياسيا، وإفساد علاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي".
وكانت حماس تتمتع قبل إبعاد قادتها من الأردن عام 1999 بتعاطف شعبي ودعم رسمي على مستوى القيادة في الأردن.
وشهدت العلاقات بين الطرفين حالة من التوتر بعد أن أعلنت المملكة الأردنية قبل عامين اعتقال من أسمتهم عناصر ينتمون للحركة تلقوا تعليمات من "أحد المسؤولين العسكريين للحركة موجود في سوريا" باستهداف مسؤولين ومنشآت أردنية، كما اتهمت الحركة لاحقا بتخزين أسلحة داخل المملكة.