مبيكي يغادر هراري بعد تأجيل محادثات تقاسم السلطة

كما برر الوسيط الجنوب أفريقي تأجيل المفاوضات بقوله "جرى رفعها لمنح زعيم المعارضة الوقت لدراسة المواقف". كما أبدى مبيكي ثقته في إيجاد حل للأزمة السياسية الراهنة "حتى ولو اقتضى الأمر البقاء ستة أشهر في زيمبابوي".
وقال فيلشمان نكوبي الأمين العام للفصيل المعارض الذي يتزعمه آرثر موتامبارا "نحن لم نوقع أي اتفاق".
وكان هذا الفصيل طرفا ثالثا في المحادثات، كما أنه دفع بمرشحين له في الانتخابات الأخيرة التي شهدتها زيمبابوي.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الأفريقي-الجبهة القومية، الحاكم بزيمبابوي، قوله إن اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة وطنية وقع أمس بين موغابي وموتامبارا.

وتتعلق القضايا المحورية في المفاوضات بمدى استعداد موغابي للتخلي عن السلطات التنفيذية وقوات الأمن.
وقال مسؤول في حركة التغيير الديمقراطي إن "موغابي يرفض أن يسلم بأنه إذا كان هو رئيس الدولة كما قبلت ذلك حركة التغيير الديمقراطي فإن تسفانغيراي يجب أن يكون رئيسا للحكومة".
وأضاف "الأمر يرجع الآن إلى الرئيس مبيكي ليرسم الطريق إلى الأمام لكن المسألة هي أن تسفانغيراي رفض توقيع أي اتفاق لا يعترف به رئيسا للحكومة".
وكان موغابي وتسفانغيراي التزما يوم 21 يوليو/تموز الماضي بالتفاوض حول تقاسم السلطة، وأمهل بروتوكول الاتفاق المفاوضين أسبوعين لإخراج البلاد من الأزمة التي نشأت إثر إعادة انتخاب موغابي نهاية يونيو/حزيران السابق.
ويتعرض الزعيمان لضغوط من داخل أفريقيا ومن بقية العالم للتفاوض من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الأزمة التي دمرت اقتصاد زيمبابوي وتسببت في تدفق ملايين اللاجئين إلى البلدان المجاورة.