مقتل وإصابة العشرات في تفجيرات متفرقة بالعراق

Published On 10/8/2008
قتل تسعة عراقيين وأصيب 54 آخرون بجروح في عدة تفجيرات شهدها العراق اليوم الأحد. وبينما حمل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي حزب البعث المسؤولية عن العنف، قال وزير الخارجية هوشيار زيباري إن العراق يصر على أن تحدد الولايات المتحدة أفقا زمنيا واضحا للانسحاب.
وفي منطقة خانقين الواقعة على بعد 200 كلم شمال شرق بغداد قتل ثلاثة مدنيين وأصيب 20 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمام مكتب عمدة المدينة، حسب ما جاء في بيان صادر عن القيادة العسكرية للمدينة.
وفي شرق بغداد قتل موظفان وأصيب عشرة آخرون بجروح في انفجار قنبلة أمام مصرف بينما كان عشرات الموظفين الحكوميين ينتظرون دورهم لتسلم رواتبهم.
ووقعت خمس هجمات استهدفت عسكريين عراقيين وعناصر أمنيين، وانفجرت سيارة مفخخة في المدائن الواقعة عند المدخل الجنوبي لبغداد ما أدى إلى مقتل جندي عراقي وإصابة خمسة آخرين بجروح.
وفي الكاظمية أصيب ثلاثة جنود عراقيين بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة عسكرية مشتركة عراقية أميركية، ولم تصدر أي حصيلة ضحايا محتملين لدى الجانب الأميركي.
كما وقع انفجار في حي زيونة شرق بغداد استهدف دورية عراقية ما أدى إلى إصابة جنديين عراقيين ومدنيين بجروح.
وفي جنوب غرب بغداد أصيب عنصرا حراسة عراقيان ومدنيان في انفجارعبوة ناسفة استهدفت قافلة لشركة أمنية.
وفي ساحة الخلاني في بغداد قتل ثلاثة أشخاص بينهم جندي وأصيب تسعة آخرون بجروح بينهم أربعة جنود في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية عسكرية وقافلة كانت تنقل أموالا لحساب وزارة المالية.
وسقطت ثلاث قذائف في المنطقة الخضراء في قلب بغداد التي تخضع لإجراءات أمنية خاصة دون أن يعلن عن أي إصابات.
اتهام
وحمل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي حزب البعث العربي الاشتراكي العراقي المنحل مسؤولية أعمال العنف في العراق.
وحمل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي حزب البعث العربي الاشتراكي العراقي المنحل مسؤولية أعمال العنف في العراق.
وقال المالكي لدى افتتاحه المبنى الجديد لمجلس النواب العراقي خارج المنطقة الخضراء ببغداد إن حزب البعث هو الذي حرك المليشيات والقاعدة وهو الذي ركب على ظهورهم من أجل إسقاط العملية السياسية.
إعلان
ودعا المالكي العراقيين جميعا إلى توخي الحذر واليقظة دائما من ألاعيب السياسة التي تحرك النعرات المذهبية والطائفية.

انسحاب
المصدر: وكالات