ترحيب أممي أفريقي بتفاهم لبدء محادثات لإنهاء أزمة زيمبابوي

22/7/2008
رحب الأمين العام الأممي ورئيس المفوضية الأفريقية بمذكرة تفاهم وقعها في هراري رئيس زيمبابوي وزعيم حركة التغيير الديمقراطي نصت على بدء محادثات خلال أسبوعين لإنهاء أزمة بدأت مع جولة أولى لانتخابات الرئاسة نهاية مارس/آذار الماضي, واحتدمت بإصرار السلطات على تنظيم جولة إعادة قاطعتها المعارضة.
وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أطراف الأزمة إلى بدء "محادثات جادة تقود إلى حل دائم", وتحدث رئيس المفوضية الأفريقية جان بينغ عن "خطوة هامة في جهود التصدي للأزمة التي تواجه زيمبابوي".
وهنأ بينغ السلطة والمعارضة في زيمبابوي على الاتفاق، داعيا إياهما إلى بلوغ "حل دائم".
وقالت المفوضية في بيان إن "ما حدث اليوم يشكل مرحلة مهمة في الجهود الهادفة إلى تجاوز الأزمة في زيمبابوي وإرساء المصالحة الوطنية فيها".
كما قال ناطق باسم الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة "تدعم أي مفاوضات تقود إلى نتائج تعكس إرادة الشعب".
وقال رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي الذي توسط في الاتفاق وجلس بين روبرت موغابي ومورغان تسفانغيراي عند توقيعه، إن "مذكرة التفاهم ستلزم الطرفين ببرنامج عمل مكثف لإنهاء المفاوضات بأسرع ما يمكن".
وقال رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي الذي توسط في الاتفاق وجلس بين روبرت موغابي ومورغان تسفانغيراي عند توقيعه، إن "مذكرة التفاهم ستلزم الطرفين ببرنامج عمل مكثف لإنهاء المفاوضات بأسرع ما يمكن".
اتفاق حقيقي ودائم
ويقضي الاتفاق بالتوصل إلى "اتفاق حقيقي ودائم" خلال أسبوعين يحدد إطارا لبدء مفاوضات تشمل طريقة العمل وبرنامجه وأجندته.
إعلان
وقال تسفانغيراي إن الاتفاق "أول خطوة مؤقتة نحو البحث عن حل", أما موغابي فقد دعا إلى سلوك طريق جديد لمعالجة الأزمة "بلا تأثير من أوروبا والولايات المتحدة"، في تلميح مباشر إلى غريمه الذي طالما وصفته سلطات زيمبابوي بأنه عميل للغرب.
ولم يلتق الرجلان علنا منذ تأسيس تسفانغيراي حركة التغيير الديمقراطي التي يتزعمها في 1999.
وحسب مسؤول في الحركة المعارضة فإن المحادثات ستبدأ الخميس في عاصمة جنوب أفريقيا, لكن لن يحضرها لا موغابي ولا تسفانغيراي.
وفاز تسفانغيراي في جولة أولى من انتخابات رئاسية جرت يوم 29 مارس/آذار الماضي، لكنه انسحب من جولة الإعادة واتهم موغابي بترهيب أنصاره حتى لا يصوتوا لصالحه.
المصدر : وكالات