روسيا تتسلم اقتراحا أميركيا بشأن منظومة الدفاع الصاروخي

Published On 8/11/2008
تعكف روسيا حاليا على دراسة خطط جديدة تلقتها من الولايات المتحدة بشأن الدرع الصاروخية الأميركية، أملا في التخفيف من حدة الاعتراضات الروسية على البرنامج، بينما أبدت أوروبا رغبتها في حوار مع موسكو للغرض نفسه.
وأعلن نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية إيغور لياكين فرولوف أن موسكو تقوم الآن بدراسة الاقتراحات لاتخاذ موقف منها قبل تحديد موعد للقاء روسي أميركي بهذا الخصوص.
وكان وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون ضبط التسلح والأمن الدولي غون رود قال الخميس إن بلاده تتطلع إلى حوار نشط مع الروس.
وأوضح أن الاقتراح الجديد يشمل تسويات سابقة تسمح باطلاع عسكري روسي أكبر على مكونات الدرع الصاروخي الذي سيتم إقامته في بولندا والتشيك.
ومن المقرر أن يلتقي رود مع نظيره الروسي نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف في موسكو الشهر الجاري لمناقشة الاقتراحات.
وصرح رود بأنه يعمل على الاتفاق على موعد لمناقشة المقترحات الأميركية مع نظيره الروسي في موسكو على الأرجح.
تشكيك
لكن خبيرا أميركيا للحد من التسلح قال إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التي تغادر البيت الأبيض يوم 20 يناير/ كانون الثاني المقبل ليس لديها الوقت أو النفوذ لإبرام اتفاق بشأن التسلح.
وقال المدير التنفيذي لرابطة الحد من التسلح داريل كمبل إن الروس سينتظرون ليروا ما ستقدمه الإدارة الجديدة للرئيس المنتخب باراك أوباما.
وقال المدير التنفيذي لرابطة الحد من التسلح داريل كمبل إن الروس سينتظرون ليروا ما ستقدمه الإدارة الجديدة للرئيس المنتخب باراك أوباما.
ويأتي العرض الأميركي الجديد بعد أن هددت روسيا بالرد إذا قامت الولايات المتحدة بنصب أجزاء من مكونات نظام الدفاع الصاروخي شرق أوروبا.

وشن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف هجوما حادا في خطابه حول حالة الاتحاد الأربعاء الماضي على الولايات المتحدة، حيث قال إن بلاده ستنشر صواريخ "إسكندر" قصيرة المدى في منطقة كاليننغراد على الحدود مع بولندا "لتحييد" الدرع الصاروخي الأميركي.
وقال رود إن واشنطن لا ترحب بتصريحات ميدفيديف عن النظام وتراها مخيبة للآمال، لكن الولايات المتحدة مازالت ملتزمة بمحاولة إقناع روسيا بأن نظام الصواريخ المضادة للصواريخ هو نظام دفاعي ولا يستهدفها.
إعلان
وفي إطار رد الفعل الأوروبي على عزم روسيا نشر صواريخ أعرب الاتحاد الأوروبي الجمعة عن "قلقه البالغ" من القرار.
وجاء في بيان للاتحاد صادرعن وزارة الخارجية الفرنسية أن "هذا القرار لا يسهم في بناء المناخ أو قناعة لتنمية الأمن في أوروبا".
المصدر: وكالات