البنتاغون يبدأ استعداداته لاستقبال الرئيس الجديد

AFPUS Secretary of Defense Robert Gates (L) and Col. Martin, CDR 1/4 ID, listen to the concerns of Iraqi government and security forces during a meeting

غيتس خلال زيارته الأخيرة للعراق

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اتخاذ كافة التدابير اللازمة لإطلاع الرئيس المقبل على القضايا الأمنية وأكدت أهمية الانتقال السلس للسلطة في زمن الحرب بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون برايان ويتمان أن الوزارة مستعدة للعمل مع الرئيس الجديد فور انتخابه، لافتا إلى أن وزير الدفاع روبرت غيتس اتخذ استعدادات مبكرة غير مسبوقة للتقليل من احتمالات الارتباك خلال تبدل الإدارة الأميركية.

وأضاف أن الإدارة الجديدة -أيا كانت- ستعطي اهتماما لكل القضايا مهما كانت الأولويات التي تراها، باستثناء بعض المسائل التي سوف تواصل مسارها الطبيعي دون تغيير كما هو الحال بالنسبة للتمويل والميزانية.

وكشف أنه تم تشكيل فريق خاص من موظفي الوزارة والقادة العسكريين لتحديد أهم القضايا والمسائل الأمنية التي قد تواجهها الإدارة الجديدة خلال تسعين يوما بالإضافة إلى الإجراءات والخطوات الواجب اتخاذها.

ومن بين هذه القضايا تبديل القوات العاملة في العراق وأفغانستان وميزانية الإنفاق العسكري المقررة للعام 2010 التي يفترض طرحها أمام الكونغرس في فبراير/شباط المقبل أي بعد أسابيع من تسلم الرئيس الجديد مهامه الدستورية رسميا، ولم يتم الكشف عن القضايا الأخرى ذات الطبيعة الأمنية الحساسة.

السياسة الخارجية الأميركية والتشكيلتان المحتملتان لفريقي الحكم
السياسة الخارجية الأميركية والتشكيلتان المحتملتان لفريقي الحكم

تعيينات جديدة

وذكرت مصادر إعلامية أن وزارة الدفاع وضعت عددا من أجهزة الحاسوب الإضافية المخصصة للمسؤولين الجدد القادمين مع الرئيس المقبل للإشراف على عملية تسليم وتسلم السلطة حسب القانون بما في ذلك التصاريح الأمنية.

يشار إلى أن هناك 215 موظفا سياسيا جديدا سيدخل إلى البنتاغون سيحلون محل نظرائهم السابقين، من بينهم 150 يعينهم الرئيس الجديد الذي يتعين عليه أولا الحصول على موافقة الكونغرس لاستكمال تعيينهم.

وعادة ما تعتبر الفترة الأولى من تسلم الرئيس الجديد في الولايات المتحدة -كما تدل الوقائع التاريخية- فترة حرجة، ويبدو الموقف الراهن أكثر تعقيدا بسبب وجود القوات الأميركية في العراق وأفغانستان وسط مؤشرات على أن الموقف الأمني في هذين البلدين لم يصل بعد إلى الاستقرار المأمول.

يضاف إلى ذلك أيضا التهديدات الأمنية الأخرى التي تصنفها الولايات المتحدة في إطار الإرهاب وتحديدا فيما يخص احتمال تعرضها أو تعرض مصالحها في الخارج لهجمات من قبل تنظيم القاعدة.

المصدر: الفرنسية

إعلان