أوباما متقدم ويتصارع وماكين في ولايتين حاسمتين


بحث عن تقدم
ومن جهته يسعى ماكين إلى الحصول على تقدم في ولاية بنسلفانيا التي صوتت لصالح الديمقراطيين في آخر أربع انتخابات رئاسية.
وجاء هذا التقدم حتى في الولايات الرئيسية مثل أوهايو وفلوريدا وفيرجينيا وكلورادو وإنديانا وكارولاينا الشمالية ونيفادا.
وخاض ماكين وأوباما السبت معارك في ولايات صوتت للجمهوريين في انتخابات 2004 وذلك خلال عطلة الأسبوع الأخيرة المحمومة لحملة انتخابات رئاسية أميركية قوية وطويلة.
وكان ماكين في فرجينيا في محاولة لزيادة الإقبال على التصويت يوم الثلاثاء المقبل في ولاية عادة ما تصوت للجمهوريين، ولكن يبدو أنها الآن تنحاز إلى أوباما الذي يتمتع بتفوق في استطلاعات الرأي في ثلاث ولايات يتوقع أن تحسم الانتخابات بالفوز بالضربة القاضية وهي نيفادا وكلورادو وميزوري.
اقتراع مبكر
![]() |
وقد أدلى نحو مليوني شخص بأصواتهم في الاقتراع المبكر في ولاية جورجيا مسجلين رقما قياسيا يؤشر إلى حماس متزايد تجاه الانتخابات وهو ما قد يساعد أوباما.
وأشارت تقديرات مسؤولي الانتخابات إلى أن نحو 35% من الناخبين المسجلين بالولاية وعددهم 5.7 ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم في الاقتراع المبكر, لكن المسؤولين لم يمددوا الفترة المسموح بها في الاقتراع المبكر.
وقد مددت كارولاينا الشمالية وفلوريدا ساعات الاقتراع بعد أن واجهتا أيضا حشودا كبيرة في الاقتراع المبكر.
يشار إلى أن جورجيا كانت معقلا للجمهوريين في الانتخابات الرئاسية السابقة حيث فاز بها بوش بفارق يقرب من 17% عام 2004, لكن استطلاعات الرأي الأخيرة تصنف الولاية بأنها غير مضمونة الجانب، أي أن فرص الفوز فيها متعادلة. ويقول موقع ريل كلير بوليتيكس إن ماكين يتقدم في جورجيا بنحو
4%.
ويرى مراقبون أميركيون أن سياسات الرئيس الأميركي جورج بوش في الداخل والخارج قد تؤثر بشكل مباشر على نتيجة الانتخابات الحالية لصالح المرشح الديمقراطي باراك أوباما الذي يرفع شعار التغيير.
ولعل الوضع الاقتصادي الراهن بسبب الأزمة المالية يكون الأكثر تأثيرا بالنسبة للناخب الأميركي لتحديد خياره بين حقبة جمهورية أخرى أو تجديدها بعهد ديمقراطي تُعقد عليه آمال.
