لبنان يطلب سلاحا إيرانيا والسعودية ترد على اتهامات فرنجية

ذكر مصدر حكومي لبناني أن الرئيس ميشال سليمان طلب أسلحة إيرانية للجيش، بينما يستعد مجلس الأمن الدولي لمناقشة تقرير الأمين العام الأممي بشأن تطبيق القرار 1701، بالتوازي مع نفي الرياض اتهامات زعيم لبناني لها بتمويل أطراف محلية بهدف مساعدتها على الفوز بالانتخابات المقبلة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر حكومي لبناني قوله الأربعاء إن الرئيس ميشال سليمان طلب من طهران خلال زيارته الأخيرة خلال اليومين الماضيين تزويد الجيش اللبناني بأسلحة متطورة، في خطوة تهدف لتحويل الدعم الإيراني من حزب الله إلى المؤسسة العسكرية الرسمية.
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن سليمان أوضح للمسؤولين الإيرانيين أنه لا يسعى للحصول على صواريخ طويلة المدى أو مقاتلات حربية، بل أسلحة متوسطة حديثة تساعد الجيش اللبناني في "التصدي للإرهاب والحفاظ على الأمن الوطني".
وكشف المصدر اللبناني أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أكد لسليمان استعداد بلاده لمد لبنان بالأسلحة المطلوبة، ودعمه في ملف الحوار الوطني الداخلي بين جميع الأطراف السياسية اللبنانية.

القرار 1701
وأشاد تقرير الأمين العام الأممي بانتخاب سليمان رئيسا للبنان وما تركه ذلك من آثار إيجابية على الاستقرار الداخلي، وإطلاق عملية الحوار الوطني بين مختلف التيارات.
|
" |
الرياض تنفي
وأرجع الخوجة هذه الاتهامات للحملة الانتخابية الداخلية ومحاولة زج باسم الرياض لتحقيق مكاسب خاصة، وشدد على أن بلاده تنأى بنفسها عن مثل هذه الأساليب التي جاءت من زعيم سياسي يحاول ترويج التكهنات رغم العلاقة الجيدة التي تربط أسرته بالمملكة.
وكان الزعيم المسيحي سليمان فرنجية اتهم الثلاثاء السعودية بضخ الأموال في لبنان لدعم تحالف قوى الأكثرية النيابية المعروفة باسم "الرابع عشر من آذار" التي تتبنى مواقف مناهضة لدمشق.