الفالي يغادر الكويت واجتماع متوقع لاحتواء الأزمة

غادر رجل الدين الشيعي محمد الفالي المتهم بسب بعض صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام الكويت صباح الخميس. وكان السماح بدخول الفالي إلى الكويت أثار أزمة سياسية بعد تقدم نواب بطلب استجواب رئيس الوزراء الكويتي ناصر محمد الصباح.
وتفجرت الأزمة عندما طلب ثلاثة أعضاء بالبرلمان الثلاثاء استجواب رئيس الوزراء بعد أن سمح بزيارة الفالي المتهم بالإساءة للأغلبية السنية في الكويت وإهانة بعض من صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام.
وقال النائب علي الراشد إنه يوجد اجتماع متوقع بين الأمير وغالبية أعضاء البرلمان لاحتواء هذه الأزمة، لكنه لم يذكر متى سيعقد الاجتماع أو ما الذي سيبحثه.
وإذا تم حل البرلمان فإن دستور الكويت يقضي بإجراء انتخابات جديدة خلال شهرين. وكان البرلمان حل في مارس/ آذار للمرة الخامسة منذ تأسيسه في العام 1963.
تعليق البرلمان
ويمكن للشيخ صباح الأحمد الصباح حاكم البلاد الذي له الكلمة الفصل في السياسة الكويتية تعليق البرلمان دون إجراء انتخابات جديدة.
ولم يتخذ الشيخ صباح هذا الإجراء إطلاقا، لكن سبق أن عُلق البرلمان لمدة ست سنوات في العام 1986 ولخمس سنوات في العام 1976. ويمكن للحكومة أن تستقيل لتجنب استجوابها وللأمير أن يعين حكومة جديدة.
وقال محللون إن طلب استجواب رئيس الوزراء قد لا يحصل على تأييد كبير، لأن الكويت تكافح في هذه الفترة آثار الأزمة المالية العالمية.
وقال وزير النفط السابق علي البغلي إن هناك مشاكل أخرى تحتاج للتعامل معها إلى جانب الأزمة المالية، أبرزها مشاكل البورصة ومتاعب شركات الاستثمار.
وأضاف أن هذا الاستجواب ليس له أولوية للكويت في الوقت الراهن. وحث الشيخ صباح النواب والحكومة مرارا على العمل معا لكن التوترات استمرت.