وزراء سابقون يطالبون أوباما بدعم العلاقات مع الأمم المتحدة

Published On 20/11/2008
حث مسؤولون أميركيون بارزون الرئيس المنتخب باراك أوباما على تعزيز علاقات الولايات المتحدة مع منظمة الأمم المتحدة في مواجهة التهديدات في العالم وتحديات البيئة.
وقال هؤلاء في بيان أصدروه إن أمام الرئيس الجديد فرصة فريدة
لتفعيل العلاقات مع المنظمة الدولية باعتبار ذلك رمزا لالتزام الولايات المتحدة ببناء التعاون الدولي.
لتفعيل العلاقات مع المنظمة الدولية باعتبار ذلك رمزا لالتزام الولايات المتحدة ببناء التعاون الدولي.
ومن بين الموقعين على البيان وزيرا الخارجية السابقان مادلين أولبرايت ووارن كريستوفر ووزيرا الدفاع السابقان هارولد براون ووليام بيري.
ومن التوصيات المحددة التي وجهها الموقعون لإدارة أوباما أن تقود الأمم المتحدة الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية والتقنية ومكافحة التغير المناخي والمشاركة في إحلال الاستقرار في كل من أفغانستان والعراق.
من جهتها قالت المتحدثة باسم الفريق الانتقالي لإدارة أوباما بروك أندرسون إنهم لم يتلقوا بعد هذه الرسالة، وأضافت أن أوباما تحدث إلى الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون وأكد له وجهة نظره بأن الأمم المتحدة تحتاج إلى إصلاحات بعيدة المدى وأن على الولايات المتحدة أن تكرس نفسها لتكون أكثر فاعلية في معالجة القضايا العالمية.
وحسب بيان صدر عن متحدثة باسم المنظمة الدولية فإن الحوار بين الرجلين تطرق إلى مناقشة كيفية معالجة الأزمات الراهنة، إضافة إلى القضايا الإقليمية والعالمية، وكيفية تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة.
وكانت إدارة الرئيس جورج بوش الذي تنتهي ولايته في شهر يناير/كانون الثاني 2009 قد تعرضت لانتقادات بسبب اتهامها بتجاهل الأمم المتحدة أو عدم الاعتناء بالتعامل معها خاصة في الحرب على العراق.
المصدر: أسوشيتد برس