المواقف الدولية تجاه الأزمة السياسية في موريتانيا

Published On 20/11/2008
في السادس من أغسطس/آب الماضي قام الجنرال محمد ولد عبد العزيز بانقلاب عسكري عزل فيه الرئيس الموريتاني المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله، الأمر الذي أثار موجة من ردود الفعل الدولية المختلفة. فيما يلي أبرزها:
الأمم المتحدة
دانت الأمم المتحدة ما اعتبرته انقلابا في موريتانيا. وأعرب الأمين العام للمنظمة بان كي مون عن "أسفه العميق" للانقلاب العسكري داعيا إلى إعادة النظام الدستوري فورا في هذا البلد، واحترام دولة القانون.
الاتحاد الأفريقي:
طالب الاتحاد الأفريقي بإعادة الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله إلى منصبه، محذرا موريتانيا من مواجهة عقوبات لم يحدد طبيعتها. كما جمد الاتحاد عضوية موريتانيا.
طالب الاتحاد الأفريقي بإعادة الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله إلى منصبه، محذرا موريتانيا من مواجهة عقوبات لم يحدد طبيعتها. كما جمد الاتحاد عضوية موريتانيا.
الاتحاد الأوروبي:
دانت المفوضية الأوروبية الانقلاب، وهددت بتعليق المساعدات لموريتانيا. كما جمدت فرنسا مساعدات التنمية الموجهة لهذا البلد. وحذر الاتحاد الأوروبي موريتانيا من عزلة دولية إذا لم تعد إلى وضع ما قبل الانقلاب.
دانت المفوضية الأوروبية الانقلاب، وهددت بتعليق المساعدات لموريتانيا. كما جمدت فرنسا مساعدات التنمية الموجهة لهذا البلد. وحذر الاتحاد الأوروبي موريتانيا من عزلة دولية إذا لم تعد إلى وضع ما قبل الانقلاب.
وكان الاتحاد الأوروبي منح زعماء الانقلاب مهلة شهر انتهت الخميس 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2008 من أجل إعادة الرئيس المخلوع إلى منصبه، وإعادة الوضع في البلاد إلى ما كان عليه قبل الانقلاب. ولم يستجب قادة الانقلاب لهذه المطالب وقامت بوضع الرئيس تحت الإقامة الجبرية.
واعتبرت باريس التي تضطلع حاليا بالرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي أن وضع الرئيس تحت الإقامة الجبرية في مسقط رأسه "لا يعني بتاتا العودة إلى النظام الدستوري في البلاد".
الجامعة العربية
التقى الأمين المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي قائد الانقلاب محمد ولد عبد العزيز وتلقى تطمينات حول حماية الديمقراطية والمؤسسات المنتخبة وتنظيم انتخابات في أسرع وقت.
التقى الأمين المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي قائد الانقلاب محمد ولد عبد العزيز وتلقى تطمينات حول حماية الديمقراطية والمؤسسات المنتخبة وتنظيم انتخابات في أسرع وقت.
كما التقى بن حلي الأحزاب السياسية المناوئة للانقلاب واستمع لمختلف وجهات النظر سعيا لمعالجة الوضع دون وقوع هزات.
الولايات المتحدة
نددت واشنطن بالانقلاب وشددت على أن الرئيس المخلوع منتخب ديمقراطيا. كما رحبت بإعلان الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي إدانة الانقلاب.
نددت واشنطن بالانقلاب وشددت على أن الرئيس المخلوع منتخب ديمقراطيا. كما رحبت بإعلان الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي إدانة الانقلاب.
ودعت "لعودة الحكومة الشرعية الدستورية المنتخبة ديمقراطيا على الفور". كما جمدت على غرار فرنسا مساعداتها لهذا البلد.
دول الجوار
*المغرب: أرسلت الرباط رئيس استخباراتها محمد ياسين المنصوري للقاء قائد الانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز، الأمر الذي اعتبره مراقبون "اعترافا ضمنيا" بالوضع الجديد.
*المغرب: أرسلت الرباط رئيس استخباراتها محمد ياسين المنصوري للقاء قائد الانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز، الأمر الذي اعتبره مراقبون "اعترافا ضمنيا" بالوضع الجديد.
*الجزائر: على عكس المغرب، رفضت الجزائر بشدة الانقلاب ودعت إلى عودة النظام الدستوري في البلاد. كما رفض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقبال مبعوثين عن قادة الانقلاب.
*تونس وليبيا: عارضتا الانقلاب.
إعلان
المصدر: الجزيرة