براون يطلب مساعدة دول الخليج لحل الأزمة المالية

استبق رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون جولة خليجية بدأها مساء اليوم من السعودية وتشمل أيضا الإمارات وقطر بدعوة دول الخليج الغنية بالنفط إلى المساهمة في تمويل صندوق يهدف لإعادة الاستقرار إلى النظام المالي العالمي ومساعدة الدول المتضررة من الأزمة المالية العالمية.
ونقل تلفزيون سكاي نيوز عنه قوله إن "الجميع لديه دور يلعبه في علاج هذا الانكماش العالمي، وأعتقد أن الدول الغنية بالنفط تريد أن تلعب دورها"، مشيرا إلى أن مصلحة تلك الدول يكمن في سعر مستقر للنفط واقتصاد عالمي جيد.
| " محادثات براون في السعودية ستتطرق أيضا "للوضع بالشرق الأوسط وأهمية التوصل إلى سلام شامل وعادل بالمنطقة وإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني باعتباره حجر الزاوية في عملية السلام " |
ومن جانبها ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن رئيس الحكومة البريطانية سيبحث مع الملك عبد الله بن عبد العزيز "العلاقات الثنائية بين المملكة وبريطانيا وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة".
وأفاد مصدر مطلع في الرياض بأن المحادثات ستتطرق كذلك "للوضع بالشرق الأوسط وأهمية التوصل إلى سلام شامل وعادل بالمنطقة وإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني باعتباره حجر الزاوية في عملية السلام".
كما سيبحث الطرفان –حسب المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه- "الملف النووي الإيراني وضرورة إيجاد الحلول بالطرق السلمية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة".
وكان بنك باركليز –ثاني أكبر بنك في بريطانيا- أعلن أنه يعتزم جميع 7.3 مليارات جنيه إسترليني (12.1 مليار دولار) من مستثمرين من قطر وأبو ظبي وغيرهم ليتمكن من تجنب تلقي دعم من الحكومة بعد أن تكبد في خضم الأزمة المالية العالمية خسائر بقيمة 1.2 مليار إسترليني.
يُذكر أن رئيس الوزراء البريطاني عانى من تراجع شديد في شعبيته -التي كان اكتسبها في البداية- نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي وما ترتب عليه من ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وهبوط أسعار المساكن، مما جعل حزبه يتراجع في استطلاعات الرأي أمام حزب المحافظين المعارض، لكن أداء براون في معالجة الأزمة المالية قلص تقدم المحافظين إلى النصف.