تصعيد أميركي ضد روسيا بسبب تحديها الدرع الصاروخية

صعد المسؤولون العسكريون في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لهجتهم الهجومية على روسيا بسبب عزمها اتخاذ إجراءات احترازية تجاه الدرع الصاروخية الأميركية رغم دعوة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى تخلي الجانبين عن الخطط الصاروخية.
وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في اجتماع لحلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الخميس إن الولايات المتحدة تعتبر التهديدات الروسية بوضع صواريخ تكتيكية في منطقة كالنينغراد بالبلطيق استفزازية وغير ضرورية ومضللة.
وقال الوزير الأميركي لا حاجة لروسيا لتعطيل رغبة دولة ذات سيادة للاندماج أكثر مع الغرب فالقيام بذلك لا يهدد أمن روسيا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن واشنطن ستواصل سعيها لإقامة علاقة إيجابية وبناءة مع روسيا.
وقال إن التخلي عن النشر المزمع للدفاعات الصاروخية في بولندا وجمهورية التشيك سيضر بشدة قدرة الولايات المتحدة على الحماية من القوة الصاروخية المتنامية لإيران.
وقال الجنرال الأميركي للصحفيين في مؤتمر بالهاتف إن "التخلي عن نشر الدفاعات الصاروخية سيقوض القيادة الأميركية في حلف شمال الأطلسي الذي يخشى تهديدا صاعدا من إيران يتعين التعامل معه".
وقال أوبرينغ إنه من المهم مواصلة العمل بشأن النشر المزمع في أوروبا أو المخاطرة بالتراجع إلى ما وراء منحنى القوة، في حين تطور إيران قدراتها، وهذا هو السبب في "أننا يتعين أن نبقى في المقدمة بسبب هذا التهديد وعدم محاولة اللحاق بعد أن تظهر هذه الحقيقة".

وقال ميدفيديف في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية الخميس إن موسكو لا يوجد أمامها خيار سوى الرد على خطط الولايات المتحدة لوضع شبكة من الصواريخ وأنظمة الرادار قرب حدود روسيا.
وأضاف "لكننا مستعدون للتخلي عن قرار نشر الصواريخ في كالنينغراد إذا قررت الإدارة الأميركية الجديدة وبعد تحليل الفائدة الحقيقية من نشر نظام للرد على الدول المارقة التخلي عن النظام المضاد للصواريخ".