الرباعية تطالب بوقف الاستيطان وباستمرار دفع عملية السلام

طالبت اللجنة الرباعية الدولية في ختام اجتماعاتها بمنتجع شرم الشيخ المصري تل أبيب بتجميد الاستيطان، واقترحت أن يكون ربيع عام 2009 وقتا مناسبا لاجتماع دولي للسلام في العاصمة الروسية موسكو.
وجدد بان كي مون خلال مؤتمر صحفي مطلب الرباعية للعمل معا من أجل الدفع بعملية السلام والالتزام بها، كما دعا إلى ضرورة إيجاد مناخ للثقة يمهد لبناء الدولتين.
وبدأت اجتماعات اللجنة الرباعية قبل ظهر اليوم بحضور الأمين العام للأمم المتحدة ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد دعا أمس إلى لقاء موسع حضرته أطراف الرباعية مع ممثلين لدول عربية أعضاء بلجنة المتابعة العربية.
وأعرب أبو الغيط أمس السبت عن أمله في أن يستمر الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما في دفع علمية السلام. وقال إن هدف اجتماع الرباعية الدولية مع وزراء الخارجية العرب ومع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي هو التأكيد على وضع الإطار والخطوط العامة لأي جهود مستقبلية بالنسبة لعملية السلام.
وتوقع أبو الغيط أن يترك تعثر الحوار الفلسطيني تأثيرا عكسيا, مشيرا إلى ضرورة توحيد الموقف الداخلي.
وردا على سؤال حول المطلوب من اللجنة الرباعية الدولية تجاه عملية السلام، قال أبو الغيط "المطلوب من الرباعية أن تضع الأسس التي تقوم عليها التسوية".
كما قال إن رايس أوضحت في لقائها معه بشرم الشيخ أنها ستترك للإدارة الأميركية الجديدة ملفا كاملا يتضمن كل ما اتفق عليه الطرفان وكل الأسس التي تقوم عليها هذه التسوية.
وتحدث أبو الغيط عن آمال "كبيرة" موضوعة على الإدارة الأميركية الجديدة, وأشار في الوقت نفسه إلى أن الاستيطان يعمق عدم الثقة، معربا عن الأمل في موقف دولي واضح يطالب بوقف الاستيطان "لفترة زمنية ممتدة ويستمر هذا الموقف طوال فترة المفاوضات".
وأشار الوزير المصري إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أبلغه خلال لقاء أمس أيضا بأنه "لا يمكن المضي في هذا الطريق بهذا الشكل إلى الأبد".
كانت رايس قد رفضت في وقت سابق خلال زيارة رام الله الاعتراف بـ"فشل" عملية المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، رغم الإقرار بأنها لن تصل إلى نهايتها في العام 2008 كما كان متوقعا.