كرزاي ينسحب من حفل بكابل إثر سماع إطلاق رصاص

حفظ

f/An Afghan policeman (C) talks to a US soldier as they stand in a display of discovered ordanance including landmines in Ghourian district in Herat province, 06 September 2007, close to the Iranian border
undefined
 
قطع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي كلمة كان يلقيها في ملعب بالعاصمة كابل إثر سماع أعيرة نارية واصطحبه حراسه المدربون في أنيركا بعيدا عن المنصة.
 
وقد نجا كرزاي في السنوات الأخيرة من عدة محاولات اغتيال نفذها من يشتبه في كونهم أعضاء بحركة طالبان.
 
ومن جهة أخرى قتل أكثر من ثلاثين من عناصر حركة طالبان في غارات للقوات الدولية جنوبي أفغانستان, بينما توقع تقرير أممي وصول عدد الهجمات الانتحارية العام الجاري إلى مستوى قياسي.
 
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الضربات الجوية وقعت قرب غارمسير بولاية هلمند, بعد مواجهات مع مقاتلي طالبان أسفرت أيضا عن مقتل جنديين بريطانيين.
 
ولم تؤكد قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ما إذا كان مقتل المسلحين والجنديين البريطانيين تم في العملية نفسها.
 
وكانت لندن أعلنت أمس مقتل الجنديين وإصابة اثنين إصابتهما حرجة في اشتباكات هلمند, وأشارت إلى أن مترجما أفغانيا قتل أيضا. وبهذا يرتفع عدد البريطانيين الذي قتلوا في أفغانستان هذا العام إلى 78 جنديا.
 
مستوى قياسي
وفي سياق آخر توقعت الأمم المتحدة ارتفاع عدد الهجمات الانتحارية في أفغانستان إلى مستوى قياسي العام الجاري مقارنة بالعام الماضي.
 
وقال تقرير أممي جديد إن المسلحين شنوا 103 هجمات انتحارية منذ مطلع 2007 وحتى نهاية أغسطس/ آب الماضي, مقابل 123 هجوما في العام الماضي كله.
 
undefinedوأوضح ممثل الأمم المتحدة الخاص بأفغانستان توم كوينجس "في الأغلب سينتهي بنا الأمر إلى رقم أعلى من 123 للعام", مضيفا أن "الهجمات الانتحارية سلاح شائع وفعال بشكل متزايد للتمرد".
 
وتشير الإحصاءات إلى أن الهجمات الانتحارية قتلت 305 أشخاص العام الماضي, من بينهم 121 مدنيا, أما العام الجاري فقتل 183 أفغانيا في هجمات في النصف الأول من 2007, رغم استهداف تلك الهجمات للقوات الأفغانية والدولية.
 
ويشير التقرير الأممي إلى أن قوات الأمن تمكنت من "تحييد" 36 مهاجما ومصادرة 34 شحنة ناسفة في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري مع تزايد اختراق دوائر المسلحين, مضيفا أن كل المهاجمين ذكور ومعظم الهجمات تركزت بالمناطق الحضرية.
 
كما أشار إلى أن دوافع المهاجمين تراوحت بين "الغضب من الاحتلال العسكري الأجنبي والفساد الحكومي والخزي والمهانة".
 
وفي هذا الشأن أوصى كوينجس بـ"ضرورة تقليل القوات المناهضة للتمرد من عدد الضحايا المدنيين وأن تعمل على تعزيز كرامة وشرف الأفغان لتفادي استفزاز شعب غاضب ودفعه للتطوع للجهاد".
 
يشار إلى أن نحو 7000 شخص قتلوا في الـ19 شهرا الماضية في أفغانستان, وهي أعلى معدلات ضحايا منذ الإطاحة بنظام حركة طالبان عام 2001.
إعلان
المصدر: وكالات

إعلان