باريس ومدريد تنددان بتفجير الجزائر

دان الرئيس الفرنسي نيكولا سركوزي التفجير الذي وقع في مدينة باتنة الجزائرية قبل وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة واصفا إياه بالعنف "البربري والأعمى"، وكان التفجير قد أوقع نحو تسعين قتيل وجريح.
وأوضح في برقية أرسلها لنظيره الجزائري "بعد الهجوم الذي جرى شنه مجددا على بلادكم، أعلن إدانتي بدون تردد للعنف البربري والأعمى الذي لا زال المواطنون الجزائريون يعانون منه".
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر قد أعرب في وقت سابق عن "سخطه وإدانته بعد الاعتداء البربري" الذي وقع في باتنة.
وأسفرت العملية الانتحارية التي استهدفت للمرة الأولى موكبا رئاسيا أخفقت في إصابته، عن مقتل 15 شخصا على الأقل وجرح 74 آخرين في باتنة التي تبعد450 كيلومترا إلى الشرق من الجزائر العاصمة.
ووجه كوشنر عبر بيان رسمي "تعازيه الحارة وتضامنه التام مع عائلات الضحايا وذويهم وكذلك مع السلطة والشعب الجزائريين".
وفي مدريد بادر رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لوي ثاباتيرو إلى إدانة الهجوم في برقية أرسلها إلى الرئيس الجزائري.
وقال ثاباتيرو "أود أن أعبر لكم باسمي وباسم الحكومة الإسبانية عن تضامني وإدانتي الحازمة لهذا العمل الوحشي". كما أعرب عن تعاطفه مع عائلات الضحايا.