انفجاران بمخيم عين الحلوة والجيش يواصل تمشيط البارد

حفظ

AFP/ An armed militant of Jund al-Sham group (L) secures the site of an explosion at car workshop in the area of Taamir, adjacent to the refugee camp of Ain el-Helweh, on the outskirts of the Lebanese southern port city of Sidon, 18 June 2007.

انفجار سيارة في ورشة بوفت سابق بعين الحلوة (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن انفجارين وقعا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان الليلة، دون وقوع إصابات.

وأضاف المراسل أن الانفجارين اللذين وقعا في سوق للخُضَر بالمخيم أسفرا عن أضرار مادية في مكان وقوع كل منهما.

نهر البارد
وفي تطور آخر قالت مصادر عسكرية لبنانية إن الجيش اعتقل أحد مسلحي فتح الإسلام كان قد تمكن من الفرار من داخل مخيم نهر البارد الذي سقط بأيدي الجيش يوم الأحد بعد معارك عنيفة استمرت أكثر من 15 أسبوعا.

وأوضحت المصادر لوكالة الأنباء الفرنسية أن المعتقل، آسيوي الملامح، ضبط وهو لا يحمل أوراقا ثبوتية عندما تم توقيفه داخل سيارة أجرة عند حاجز للجيش في مدينة طرابلس كبرى مدن شمال لبنان.

الجيش اللبناني واصل تمشيط مخيم نهر البارد بحثا عن مسلحين فارين (الفرنسية)
الجيش اللبناني واصل تمشيط مخيم نهر البارد بحثا عن مسلحين فارين (الفرنسية)

يأتي ذلك في حين واصل الجيش اللبناني تمشيط مخيم نهر البارد لاحتمال وجود مسلحين فارين، بحسب ما ذكرته مصادر عسكرية.

وكان رئيس أركان الجيش اللبناني اللواء الركن شوقي المصري قد قال في تصريحات إعلامية الثلاثاء إن التحقيقات لا تزال مستمرة مع معتقلي جماعة فتح الإسلام، لافتا إلى أنه لم تتوفر أي معلومات تشير إلى علاقة هذه الجماعة بالمخابرات السورية.

في هذه الأثناء رجحت مصادر عسكرية أن تتأخر عودة نازحي مخيم نهر البارد إلى بيوتهم إلى حين انتهاء عمليات نزع الألغام ورفع الأنقاض وتأمين المنطقة من المسلحين الفارين.

من جهتها قدرت وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدد النازحين الذين فروا من نهر البارد إلى مخيم البداوي القريب ولا يزالون فيه حتى الآن بنحو 12 ألف شخص، يعيشون في ظروف صعبة فضلا عن المساعدات المحدودة التي تصل من المنظمات الإنسانية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان