خامنئي: طهران لن تتراجع أمام الترهيب في الملف النووي

حفظ

Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei delivers a speech during the 18th anniversary of the death of Iran's late fonder of the Islamic Republic, Ayatollah Ruhollah Khomeini,
خامنئي يرجح استخدام الحكمة في التعامل مع الملف النووي (الفرنسية-أرشيف)

جددت طهران تمسكها ببرنامجها النووي, وطالبت معارضيه بالاعتراف بحقوقها في هذا الملف.

 
وقال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي إن بلاده "قاومت وستقاوم ولن تتراجع أبدا أمام الترهيب في الملف النووي والقضايا الأخرى".
 

وتعهد خامنيئي بأن إيران ستهزم ما وصفها بالغطرسة "باستخدام الحكمة والدهاء".

 
وفي نفس السياق دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الغرب إلى الاعتراف بحقوق بلاده النووية.
 
وقال أحمدي نجاد في مؤتمر لحقوق الإنسان بطهران إن "غالبية دول العالم اعترفت بالحقوق النووية لإيران ومن الأفضل لمن يعارضون ذلك أن يعترفوا تدريجيا بهذه الحقوق هم أيضا".
 
وجدد الرئيس الإيراني تأكيده أن الملف النووي لبلاده بات "مغلقا", مشيرا إلى أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثبت مرة أخرى أن جميع الأنشطة النووية "في الأطر القانونية".
 

وعن التوقعات بشن هجوم على بلاده قال نجاد إن لديه "أدلة" تفيد بأن أي بلد لن يجرؤ على مهاجمة إيران, مضيفا أن "بعض الأشخاص في البلاد يمارسون ضغوطا علينا لنقدم تنازلات حول هذه النقطة أو تلك بتأكيدهم أن حربا ستقع في حال عدم رضوخنا".

 
أجهزة طرد

undefined

وكان الرئيس الإيراني صرح أمس بأن بلاده تمكنت من تركيب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

 
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن أحمدي نجاد قوله إن هذه الأجهزة تعمل حاليا وإنه يجري تركيب المزيد منها أسبوعيا في إطار البرنامج النووي.
 
ويقول خبراء غربيون إن تشغيل ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي فترات طويلة دون توقف أو أعطال فنية يمكن أن ينتج ما يكفي من مواد لصنع قنابل خلال عام إذا كان هذا هو هدف إيران.
 
وكان دبلوماسيون في فيينا -مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية- قد توقعوا أن تتوصل إيران إلى تشغيل ثلاثة آلاف جهاز في نهاية يوليو/تموز على أبعد تقدير.
إعلان
 
غير أن الوكالة أشارت في تقريرها الصادر في 30 أغسطس/آب إلى أن إيران لم تصل بعد إلى هذا المستوى، وأن نشاطات التخصيب الفعلية التي تقوم بها "أقل بكثير" من الطاقات النظرية لمصنع نتانز.
المصدر: وكالات

إعلان