تصويت لاختيار أعضاء جمعية تأسيسية جديدة بالإكوادور

للمرة الرابعة في عام واحد يتوجه نحو تسعة ملايين إكوادوري إلى صناديق الاقتراع، من أجل انتخاب أعضاء جمعية تأسيسية جديدة، يفترض أن تحل الكونغرس الذي تهيمن عليه المعارضة اليمينية.
كما يفترض أن تساعد هذه الانتخابات الرئيس رافايل كوريا الذي دعا لإجرائها، بإصلاح الدستور، ووضع حد لغياب الاستقرار السياسي الذي تشهده البلاد منذ عشر سنوات، وفرض سلطة الدولة على القطاع الاقتصادي.
ويفترض أن يختار الإكوادوريون أعضاء هذه الجمعية التي تضم 130 شخصا وتتمتع بصلاحيات كاملة، من بين ثلاثة آلاف و229 مرشحا من 497 حزبا وحركة سياسية.
وقال الرئيس كوريا -الذي انضم إلى معسكر الدول الأميركية الجنوبية التقدمية التي يقودها الفنزويلي هوغو شافيز- إنه سيستقيل إذا لم تسفر الانتخابات عن تشكيل جمعية تأسيسية جديدة تلائم خططه.
لكن مركزين لاستطلاعات الرأي أكدا أن كوريا -الذي يلقى تأييد أكثر من 55% من الناخبين- يتمتع بفرص كبيرة للحصول على أغلبية والتمكن من حل الكونغرس الذي يتهمه الرئيس "بالفساد وعدم الأهلية".

ويأمل كوريا أيضا أن تشكل هذه الانتخابات استفتاء جديدا على سياسته وإنهاء عقد من غياب الاستقرار السياسي أقالت السلطة التشريعية أثناءه ثلاثة رؤساء.
وقد أعلن عن نيته فرض سلطة الدولة على قطاع الاقتصاد بينما ذهب النظام الليبرالي السابق إلى حد "خصخصة المياه". وهو يأمل أن تتمكن الدولة من لعب دور منظم للاقتصاد وضمان مجانية التعليم والصحة، إلا أنه استبعد مرات عدة تأميم وسائل الإنتاج أو إلغاء الملكية الخاصة.
ونشر حوالي ثلاثين ألف شرطي وخمسين ألف عسكري لضمان أمن الانتخابات، ومنع بيع المشروبات الكحولية في البلاد حتى الاثنين.
وأمام المحكمة الانتخابية العليا حتى 22 أكتوبر/تشرين الأول لإعلان النتائج النهائية لتبدأ الجمعية التأسيسية الجديدة عملها في 31 أكتوبر/تشرين الأول.