هنية يدعو للمقاطعة ومصر والأردن ينسقان لمؤتمر السلام

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية القاهرة والرياض، إلى التحرك السريع من أجل كبح جماح العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في القطاع وحمايته ورفع الحصار عنه.
ونقل مراسل الجزيرة نت في غزة أحمد فياض عن هنية دعوته الدول العربية -وخاصة السعودية- إلى عدم المشاركة في مؤتمر السلام الذي دعت واشنطن إلى عقده في الخريف القادم.
وأكد هنية -أثناء مشاركته في إفطار جماعي ضم عشرات الصحفيين- أن الهدف الأميركي والإسرائيلي من هذا المؤتمر هو اختراق تطبيعي مع الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية، منوها إلى أن الحقوق الفلسطينية في منظور منظمي هذا المؤتمر ليست واضحة، " لاسيما فيما يتعلق بمسألة الحدود والقدس واللاجئين".
وقال إن "حكومته تنظر بارتياح إلى الموقف المتحفظ من السعودية" على المشاركة بالمؤتمر، كما حث القيادة الفلسطينية في رام الله على أن "يرفضوا المزيد من الانزلاق"، مؤكدا أن الاجتياحات والاغتيالات بالضفة لم تتوقف رغم لقاءات رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، فضلا عن محاصرة القطاع وضربه.
ومن جهة أخرى أكد هنية أن الوفود الأوروبية التي زارت القطاع مؤخرا توصلت إلى حقيقتين هما أنه "لا حل بغياب حركة حماس أو فتح أو أي من الفصائل الفلسطينية، والثانية هي أنه لا استقرار بالمنطقة بدون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه الوطنية".

الأردن ومصر
على صعيد التنسيق العربي بحث الرئيس المصري حسني مبارك مع ملك الأردن عبد الله الثاني في عمان أمس، الجهود والتحركات المبذولة على أكثر من صعيد لإعادة إطلاق العملية السلمية, واعتبرا أن لقاء السلام المتوقع عقده في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، هو فرصة مهمة لتحقيق نتائج ملموسة.
ووفقا لمسؤول رفيع في الديوان الملكي الأردني فإن الأردن سيشارك في مؤتمر السلام, إلا أن مستوى التمثيل سيعتمد على جدية الإعداد. ويشتكي الأردن -شأنه شأن الكثير من الدول الحليفة للولايات المتحدة- من مسألة "نقص الإيضاحات" بشأن هذا الاجتماع.