المعلم ينفي ترتيب لقاء أعلن كوشنر إلغاءه

نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن يكون نظيره الفرنسي برنار كوشنر قد طلب منه موعدا لعقد لقاء ثنائي على خلفية مشاركتهما في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيوريورك.
وقال المعلم للجزيرة، إنه لم يجر الترتيب لهذا اللقاء، مبديا استغرابه من تصريحات لنظيره الفرنسي، أعلن فيها إلغاءه هذا اللقاء.
وكان كوشنر قد برر هذا "الإلغاء" بـ"إحساسه بالصدمة" لاغتيال النائب اللبناني أنطوان غانم، الذي ينتمي للأكثرية النيابية المناهضة لسوريا.
وقال كوشنر للصحفيين إنه شعر بالصدمة إثر "هذا الاغتيال" مثلما قال إنه شعر في كل مرة كان يقع فيها مثل هذا الحادث، وأضاف "إن أقل ما يمكن القيام به، هو ألا نتظاهر بأنه لم يتم اغتيال النائب أنطوان مع أربعة أشخاص آخرين، إنه وضع لا يمكن السماح به، نحاول عدم السماح به".
وردا على سؤال عما إن كان يتهم سوريا بالوقوف وراء عملية الاغتيال، قال "لم أقل هذا، أعتقد أن وزنها كبير في المنطقة، المهم وقف اغتيال الناس كحل سياسي"، مؤكدا أن باريس تنتظر نتائج التحقيق الدولي، "لمعرفة ما إن كانت الشكوك في محلها".
وقتل أنطوان غانم يوم الأربعاء الماضي، وهو ثامن شخصية مناهضة لسوريا يتم اغتيالها منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، ورابع نائب من الأكثرية النيابية يقتل منذ انتخابات 2005.
واتهم اثنان من أقطاب الغالبية هما النائب سعد الحريري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط سوريا باغتيال غانم، وهو الأمر الذي نفته دمشق.