اتهام سوري لأميركا باغتيال غانم وتوقيف إسرائيلي في بيروت

اتهمت صحيفة تشرين الرسمية السورية الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن اغتيال النائب اللبناني أنطوان غانم الذي قضى الأربعاء مع أربعة آخرين في تفجير استهدفه شرق بيروت.
وذكر مقال افتتاحي للصحيفة "إذا كانت إدارة بوش توجه الاتهام صراحة لسورية، فإننا لا نجد أمامنا إلا أن نعكس الاتجاه ونتهم هذه الإدارة وإسرائيل صراحة أيضا بالجريمة وبكل الجرائم، على الأقل فإنهما المستفيدتان الوحيدتان".
وربط المقال بين اتهامه لأميركا وما أسماه تبني إدارة الرئيس جورج بوش لنظرية الفوضى الخلاقة في لبنان والعراق.
وأضافت تشرين "أن الجيوش الأميركية والمرتزقة الذين قتلوا مئات الآلاف في كل من العراق وأفغانستان، واغتالوا الحريري وفليحان وحاوي وتويني وقصير وعبدو والجميل وغانم وغيرهم، هم أنفسهم الذين يتهمون سورية بهذه الجرائم".
وكان آلاف اللبنانيين قد شيعوا غانم في بيروت أمس، وسط مناشدات صدرت خلال التشييع من قادة قوى 14 آذار للجامعة العربية والأمم المتحدة لحماية انتخابات الرئاسة المقرر عقدها الثلاثاء المقبل.
باب التدخل
من جانبها اتهمت المعارضة اللبنانية الأكثرية الحاكمة باستغلال تداعيات اغتيال نائبها أنطوان غانم لفتح باب التدخل الدولي في الانتخابات الرئاسية التي تعقد الثلاثاء المقبل أولى جلساتها.

وقال حسين الحاج حسن النائب عن حزب الله في كلمة ألقاها بمناسبة دينية إن تيار 14 آذار يريد تعطيل التوافق لنقل العملية الانتخابية إلى مجلس الأمن أو لتغطية مخطط الانتخاب بالنصف زائد واحد أو بمن حضر.
في سياق آخر ألقت أجهزة الأمن اللبنانية القبض على إسرائيلي يحمل جواز سفر ألماني خلال التحقيق في جريمة قتل شخص لبناني.
وذكرت مصادر متطابقة أن قوى الأمن اعتقلت دانيال موسى شارون في بيروت، وأنه أفاد خلال التحقيق أنه تعلم اللغة العربية في دولة خليجية، ودخل إلى لبنان إحدى عشرة مرة خلال عامين.